قال المستشار متحدثا في البرلمان الألماني: "كل شيء يشير إلى أن (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين مصمم أكثر من أي وقت مضى على تركيع أوكرانيا عسكريا. وهو يراهن على أن الدعم الدولي لأوكرانيا سوف يتضاءل. وللأسف، هناك خطر من أن تنجح هذه الحسابات".
ومن بين الأمثلة على ذلك، استشهد بالخلافات بين الجمهوريين والديمقراطيين في الولايات المتحدة بشأن مسألة تقديم المزيد من المساعدات لأوكرانيا.
وأشار إلى عدم وجود إجماع في الاتحاد الأوروبي بشأن تطوير التدابير اللازمة لتحقيق استقرار الميزانية الأوكرانية.
وفي وقت سابق، قال شولتس إن التهديد بتقليل المساعدة المقدمة من الغرب لأوكرانيا لا يزال حقيقيا. ووفقا للمستشار، فإن روسيا تعول على خفض المساعدات العسكرية لأوكرانيا من الغرب.
وكانت روسيا قد أرسلت في وقت سابق مذكرة إلى دول الناتو بشأن إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا. وأشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن أي شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفا مشروعا لروسيا.
قالت وزارة الخارجية الروسية إن دول حلف شمال الأطلسي "تلعب بالنار" من خلال إمداد أوكرانيا بالأسلحة.
وصرح الكرملين بأن إمداد أوكرانيا بالأسلحة من الغرب لا يساهم في نجاح المفاوضات الروسية الأوكرانية وسيكون له تأثير سلبي. وذكر لافروف أيضًا أن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي متورطان بشكل مباشر في الصراع في أوكرانيا، ليس فقط من خلال توفير الأسلحة، ولكن أيضًا من خلال تدريب الأفراد في بريطانيا وألمانيا وإيطاليا ودول أخرى.