وقال ستافريديس: "يجب أن نعترف بصدق بعدم النجاح في الهجوم، الذي شنته القوات المسلحة الأوكرانية هذا الصيف. لقد فشل بالفعل، تعثر الهجوم الأوكراني وأدى ذلك إلى خيبة الأمل (في الولايات المتحدة)... زيلينسكي هو في وضع مختلف تماما عما كان عليه قبل عام".
وأشار إلى أن الوضع يتطور بأفضل طريقة بالنسبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فقد عزز العلاقات مع العديد من الدول، ولم ينجح هجوم الجيش الأوكراني.
وأضاف: "إنه (بوتين) يقوم بعمل رائع. هذا عام جيد بالنسبة له".
وفي وقت سابق، صرح ستافريديس، أن نهاية الصراع بين روسيا وأوكرانيا، قد تتبع السيناريو الكوري، وهو ما يعني اعتراف كييف على الأقل بخسارة الأراضي.
ودخلت العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، شتاءها الثاني، وتهدف إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
ودمرت القوات الروسية، خلال العملية، الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.
وبعد أكثر من عام على بدء العملية، ظهرت الكثير من الأصوات لدى الغرب، تنادي بضرورة إيقاف دعم نظام كييف، الذي سرق الأموال وزج بجنوده في معركة كان يعلم من البداية أنها فاشلة، على خلفية وعود قدمتها بريطانيا وأمريكا.