ونقلت التقارير عن مصدر إسرائيلي، أن مدير المخابرات الإسرائيلي "الموساد"، دادي بارنيع، قد يجتمع مع وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نهاية الأسبوع الجاري.
وحسب المصدر ذاته، فإن تل أبيب أبدت استعدادها لمناقشة اتفاق جديد يتضمن إطلاق سراح النساء المتبقيات، اللاتي طالبت بهن في الصفقة السابقة.
فيما أوضحت مصادر إسرائيلية أخرى، أن القطريين بحثوا مع فريق التفاوض الإسرائيلي ما إذا كانت تل أبيب ستوافق على صفقة تسمح بالإفراج عن بقية المحتجزات مقابل وقف لإطلاق النار لأكثر من يوم واحد.
وكانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، قد قالت، الخميس الماضي، إنه في أعقاب تقرير حول صفقة تبادل جديدة بين تل أبيب وحركة حماس بوساطة قطرية، فإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، منح حرية العمل الكاملة لرئيس الموساد دادي بارنيع، بهدف تحرير جميع المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة.
وأضافت الصحيفة أن القاهرة تلقت رسائل من الحكومة الإسرائيلية طلبت فيها فتح مفاوضات جديدة للإفراج عن محتجزين إسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين، في صفقة من شأنها أيضًا أن تشمل وقف إطلاق نار إنساني.
ونقلت عن مصدر أمني إسرائيلي لم تسمه، قوله: "من وجهة نظر رئيس الوزراء، يتمتع رئيس الموساد وطاقم التفاوض بكامل الحرية في العمل للترويج والقيام بكل ما هو ضروري، بما في ذلك السفر لحضور اجتماعات مع الوسطاء، من أجل الدفع نحو المفاوضات والجهود المبذولة لإطلاق سراح المختطفين".
ويواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حينما أعلنت حركة حماس الفلسطينية التي تسيطر على القطاع، بدء عملية "طوفان الأقصى"، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل، واقتحمت قواتها بلدات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي غالبيتهم من المستوطنين، علاوة على أسر نحو 250 آخرين.
وتخللت المعارك هدنة دامت لمدة سبعة أيام، جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أمريكية، وتم خلالها تبادل للأسرى من النساء والأطفال، وإدخال كميات متفق عليها من المساعدات إلى قطاع غزة، قبل أن تتجدد العمليات العسكرية، في الأول من كانون الأول/ ديسمبر الجاري.
وأسفر الهجوم الإسرائيلي على غزة، حتى الآن، عن سقوط أكثر من 18 ألف قتيل، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فضلًا عن أكثر من 50 ألف مصاب.