العملية العسكرية الروسية الخاصة

إعلام ألماني يسلط الضوء على عمليات "الاستسلام الجماعي" لعناصر قوات كييف

أفاد الصحفي الألماني جوليان روبكي بأن جنود القوات المسلحة الأوكرانية يضطرون إلى الاستسلام بسبب النقص الحاد في أنواع مختلفة من المعدات والطائرات.
Sputnik
وقال روبكي: "نحن نرى كيف يستسلم الأوكرانيون… هذا هو الواقع، الأوكرانيون لديهم عتاد ضعيف، وليس لديهم دعم جوي، ولا أسلحة مضادة للدبابات".

وأشار إلى أن حالة القوات المسلحة الأوكرانية في بعض مناطق الجبهة مؤسفة للغاية لدرجة أنها لا تملك حتى طائرات دون طيار، كما أن خط الدفاع ضعيف بشكل لا يصدق.

وقال في تقرير لصحيفة "بيلد" : "الروس يتقدمون إلى الأمام".

وفي وقت سابق، ذكرت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن مسؤولين، أن القوات الأوكرانية يتعين عليها تقنين استخدام الذخيرة بينما يطلق الجيش الروسي النار على مواقعه بكثافة أكبر بخمس إلى سبع مرات من قدرات القوات المسلحة الأوكرانية.

العملية العسكرية الروسية الخاصة
إعلام: القوات المسلحة الأوكرانية عاجزة أمام القنابل الانزلاقية الروسية
ودخلت العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، شتاءها الثاني، وتهدف إلى حماية سكان دونباس الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات.

وأفشلت القوات الروسية "الهجوم المضاد" الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير الذي قدمه حلف "الناتو" وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.

ودمرت القوات الروسية خلال العملية، الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها، دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.
وبعد أكثر من عام على بدء العملية، ظهرت الكثير من الأصوات لدى الغرب، تنادي بضرورة إيقاف دعم نظام كييف، الذي سرق الأموال، وزج بجنوده في معركة كان يعلم من البداية أنها فاشلة، على خلفية وعود قدمتها بريطانيا وأمريكا.
مناقشة