العملية العسكرية الروسية الخاصة

القوات الروسية تقضي على 680 جنديا وتدمر معدات قوات كييف

أفادت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، بأن القوات الأوكرانية خسرت 680 حنديا في محاور عدة.
Sputnik
وقالت الدفاع الروسية في بيان لها: "على محور جنوب دونيتسك، صدت وحدات تجمع 'الشرق" التابعة للقوات المسلحة الروسية، بإسناد من الطيران والمدفعية هجوما أوكرانيا، وألحقت أضرارا باللواء الهجومي 79 الأوكراني وبلغت خسائر العدو نحو 100 عسكري".

وأضاف: "على محور خيرسون، تم القضاء على نحو 75 عسكرياً وتدمير ثلاث مركبات ومدفع من طراز "مستا-بي" ومدفعين من طراز "غياتسينت-بي".

وتابع البيان: "على محور دونيتسك، صدت قوات تجمع "الجنوب" الروسية، بدعم من طيران الجيش ونيران المدفعية، ثلاث هجمات شنتها مجموعات هجومية تابعة للواء الهجوم الجوي 79 التابع للقوات المسلحة الأوكرانية، وبلغ إجمالي خسائر العدو على هذا المحور نحو 180 عسكريا إضافة إلى تدمير ثلاث ناقلات جند مدرعة وأربع مركبات".

ووفقا للدفاع، فإن القوات الأوكرانية تكبدت خسائر بالأرواح بلغت نحو 240 عسكرياً، خلا الـ24 ساعة الماضية، كما والعديد من المعدات الحربية على محوري كوبيانسك وكراسني ليمان.

وقالت الدفاع: "على محور زابوروجيه، صدت وحدات من مجموعة القوات الروسية، بإسناد من سلاح الجو ونيران المدفعية، هجمة شنتها مجموعات هجومية تابعة للواء 141 التابع للحرس الوطني الأوكراني، مستهدفة اللواءين الآليين 117 و118 من القوات الأوكرانية في منطقة رابوتينو، وبلغت خسائر القوات المسلحة الأوكرانية ما يصل إلى 80 عسكرياً ومركبتين".
القوات الروسية تقصف نقاط انتشار للقوات الأوكرانية على محور جنوب دونيتسك
ودخلت العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، شتاءها الثاني، وتهدف إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.

وأفشلت القوات الروسية "الهجوم المضاد" الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير، الذي قدمه حلف "الناتو" وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.

ودمرت القوات الروسية، خلال العملية، الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.
وبعد أكثر من عام على بدء العملية، ظهرت الكثير من الأصوات لدى الغرب، تنادي بضرورة إيقاف دعم نظام كييف، الذي سرق الأموال وزج بجنوده في معركة كان يعلم من البداية أنها فاشلة، على خلفية وعود قدمتها بريطانيا وأمريكا.
مناقشة