راديو

خبير: بريطانيا تسعى إلى منع روسيا من تطوير قدراتها البحرية

نناقش في هذه الحلقة من برنامج "بلا قيود" على أثير "راديو سبوتنيك"، أهم الملفات في الساحتين العربية والدولية، مع خبراء في السياسة والاقتصاد.
Sputnik
الوضع الأوكراني سيصبح في العام المقبل أكثر ازعاجا للغرب. عن هذا تحدث الباحث بالعلاقات الدولية والخبير بالشأن الأوكراني، الدكتور محمد نادر العمري:

نجاح الجمهوريين وبخاصة الرئيس ترامب، من شأنه أن يدفع كلا من واشنطن وروسيا، لعقد صفقة لن تكون لصالح أوكرانيا ولا لصالح الأوروبيين. الأمريكان سيدفعون الأوروبيين نحو دفع المزيد من المساعدات أو شراء الأسلحة وإرسالها إلى أوكرانيا، ريثما تنتهي الانتخابات الأمريكية، في العام المقبل. وصول روسيا إلى مياه المتوسط يعتمد على ركيزتين، الأولى هي استقرار البحر الأسود، والثانية هي وجود قواعد روسية في المتوسط مثل قاعدة حميميم في سوريا. تسعى بريطانيا إلى منع الجانب الروسي من تطوير قدراته البحرية.

واشنطن ترى أنه يجب إصلاح وتنشيط السلطة الفلسطينية لحكم الضفة الغربية وقطاع غزة. وعن هذا الموضوع، قال الكاتب والمحلل السياسي الأستاذ أكرم بزي:

هناك مشروع أمريكي إسرائيلي ليحكم محمود عباس، أو من ينوب عنه كحسين الشيخ، مثلا وبذلك نكون أمام سيناريو مشابه لما حدث في جنوب لبنان، أثناء حكم أنطوان لحد، يعني يحكم رجل فلسطيني بالاسم لكنه تابع لإسرائيل باتفاقيات وفق مصالحها.

"هيومن رايتس ووتش" تكشف أن "الحكومة الإسرائيلية تستخدم تجويع المدنيين كأسلوب في الحرب". وهو ما قالت عنه الباحثة السياسية الدكتورة تمارا حداد:

نحتاج إلى تكاتف دولي وتحرك على مستوى السلطة الفلسطينية والعرب للضغط على الولايات المتحدة من أجل تعطيل الفيتو الأمريكي، الذي يمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، ووقف إطلاق النار.

رئيس الوزراء المجري يؤكد أن أمن بلاده مرتبط بتركيا... وأردوغان يتحدث عن شراكة استراتيجية بين البلدين. حول هذا الموضوع، تحدث الكاتب والباحث في الشأن التركي الأستاذ محمود علوش:

العلاقات التركية المجرية، تكتسب أهمية كبيرة للدولتين على حد سواء، وبالنسبة للمجر رغم أنها جزء من الاتحاد الأوروبي، فهي أيضا لها علاقات مع روسيا، وتسعى للحفاظ على نوع من التوازن بين هذه العلاقة وبين هويتها كجزء من الاتحاد الأوروبي، وبالتالي الموقف لكل من تركيا والمجر من الحرب الروسية الأوكرانية، هو موقف يخلق آفاق لإمكانية إنهاء هذه الحرب بتسوية معينة، وأيضا يدفع للبحث عن مسارات أخرى غير المسارات التي تدفع إليها الدول الغربية وبالأخص الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

موسكو تتوعد بروكسل بالرد على الحزمة الـ12 من العقوبات. وهو ما قال عنه المحلل الاقتصادي علي موسوي:

تريد الولايات المتحدة الخروج من المأزق بعد الخسائر الفادحة أثناء الهجوم المضاد، لذلك تعزز من سياسة العقوبات كوسيلة ضغط على الاقتصاد الروسي، رغم أن هذا الأسلوب لم ينفع وارتد عليها مثل منع استيراد الألماس الروسي المستخدم في التكنولوجيا وكذلك الغاز.

التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...
مناقشة