أجواء مشحونة وصراخ... كواليس مثيرة من داخل اجتماع الحكومة الإسرائيلية

نشرت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية، كواليس مثيرة من داخل اجتماع الحكومة الإسرائيلية الأخير، الذي دار في أجواء مشحونة، على خلفية ما يجري في قطاع غزة.
Sputnik
وقالت القناة الإسرائيلية، إن "رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، صرخ في وجه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بقوله: "لا تهددني"، مضيفة: "في المناقشة التي جرت في مجلس الوزراء الإثنين الماضي، ظهرت قضية استيلاء جنود على نظام مكبر الصوت في مسجد في جنين قبل أيام.
ونقلت القناة العبرية، طرفاً من جدال اجتماع الحكومة الإسرائيلية، حيث قال بن غفير: "كيف يكون هذا ممكناً؟ لقد حوَّلتم الذبابة إلى فيل، وتصدرت للتو عناوين الأخبار، وهذا يؤذي الجنود".
إعلام: إسرائيل أبلغت قطر استعدادها الدخول في هدنة إنسانية لأسبوع مقابل الإفراج عن 40 رهينة من غزة
فرد قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي اليعازر توليدانو: "هذه مسؤوليتنا وسلطتنا فقط"، ليقول بن غفير مرة أخرى: "نعم، نعم، لقد سمعنا بالفعل عن سلطتك ومسؤوليتك".
وذكرت القناة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قاطع النقاش قائلاً: "كفى، لقد حصلنا على الجواب".
وأشارت القناة "12" إلى أنه بعد مغادرة نتنياهو الغرفة احتدم النقاش مرة أخرى، ليقول بن غفير: "ويل لكم إذا أقيلوا (الجنود)"، لتأتي الإجابة هذه المرة من رئيس الأركان هرتسي هاليفي صارخاً: "لا تهددني، سأقرر ما هي قيمي في الجيش الإسرائيلي".
بينما رد بن غفير على هاليفي: "أنا لا أهددك، أنا كعضو في الحكومة سأنتقد هذا الإجراء"، وفق القناة.
" القسام" تعلن مقتل 8 جنود إسرائيليين في تل الزعتر شمالي قطاع غزة
وقبل أيام كانت مقاطع فيديو أظهرت الجنود وهم يؤدون صلاة تلمودية داخل مسجد في جنين شمالي الضفة الغربية، وإثر ذلك أعلن الجيش الإسرائيلي إبعاد جنديين اثنين عن النشاط العملياتي، مؤكداً أن "الحادث يخضع لمعاملة تأديبية"، غير أن بن غفير وصف قرار معاقبة الجنود بـ"المشين".
وقوبلت حادثة الاعتداء على مسجد في مخيم جنين خلال أحد اقتحامات الجيش الإسرائيلي للمخيم، بانتقادات واسعة داخل إسرائيل وخارجها.
ويواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حينما أعلنت حركة حماس الفلسطينية، بدء عملية "طوفان الأقصى"، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل، واقتحمت قواتها بلدات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي، علاوة على أسر نحو 250 آخرين.
وتخللت المعارك هدنة دامت لمدة 7 أيام، جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أمريكية، وتم خلالها تبادل للأسرى من النساء والأطفال، وإدخال كميات متفق عليها من المساعدات إلى قطاع غزة، قبل أن تتجدد العمليات العسكرية، في الأول من كانون الأول/ ديسمبر الجاري.
وأسفر الهجوم الإسرائيلي على غزة، حتى الآن، عن سقوط أكثر من 19 ألف قتيل، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فضلًا عن أكثر من 50 ألف مصاب.
مناقشة