"الجهاد الإسلامي" الفلسطينية: سنتوجه للقاهرة برؤية واضحة هي وقف العدوان وانسحاب قوات العدو من غزة

أعلن الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية زياد النخال، اليوم الأربعاء، أن "وفدا من الحركة برئاسة الأمين العام سيتوجه للقاهرة خلال أيام".
Sputnik
وقال النخالة، في بيان له، إن "الوفد سيناقش خلال زيارته إلى القاهرة، التي تأتي بناء على دعوة رسمية مصرية، سبل وقف العدوان وصفقة تبادل".
وأضاف:"سنتوجه للقاهرة برؤية واضحة هي وقف العدوان وانسحاب قوات العدو من قطاع غزة وإعادة الإعمار"، مؤكدا أن "تبادل الأسرى سيتم عبر مبدأ الكل مقابل الكل بعملية سياسية تتفق عليها القوى الفلسطينية وعلى رأسها حماس".
أجواء مشحونة وصراخ... كواليس مثيرة من داخل اجتماع الحكومة الإسرائيلية
ووصل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، إلى العاصمة المصرية القاهرة لإجراء مباحثات مع المسؤولين المصريين حول تطورات التصعيد العسكري في قطاع غزة.
وأوضح بيان لحركة حماس، أن "الزيارة تأتي لإجراء مباحثات مع المسؤولين المصريين حول تطورات العدوان الصهيوني على قطاع غزة والعديد من الملفات الأخرى".
يذكر أن الوساطة المصرية القطرية أسفرت عن موافقة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على هدنة مؤقتة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي استمرت لـ 7 أيام وانتهت بداية ديسمبر/كانون الأول، تخللها تبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.
إعلام: إسرائيل أبلغت قطر استعدادها الدخول في هدنة إنسانية لأسبوع مقابل الإفراج عن 40 رهينة من غزة
ويواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حينما أعلنت حركة حماس الفلسطينية، بدء عملية "طوفان الأقصى"، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل، واقتحمت قواتها بلدات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي، علاوة على أسر نحو 250 آخرين.
وتخللت المعارك هدنة دامت لمدة 7 أيام، جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أمريكية، وتم خلالها تبادل للأسرى من النساء والأطفال، وإدخال كميات متفق عليها من المساعدات إلى قطاع غزة، قبل أن تتجدد العمليات العسكرية، في الأول من كانون الأول/ ديسمبر الجاري.
وأسفر الهجوم الإسرائيلي على غزة، حتى الآن، عن سقوط أكثر من 19 ألف قتيل، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فضلًا عن أكثر من 52 ألف مصاب.
مناقشة