العملية العسكرية الروسية الخاصة

الجيش الروسي يكبد نظام كييف مئات الجنود وعشرات الآليات على محاور عدة

أفادت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، بأن القوات الروسية كبدت قوات نظام كييف العديد من الخسائر البشرية والمعدات العسكرية.
Sputnik
وقالت الدفاع في بيان: "في اتجاه كوبيانسك، صدت وحدات من قوات مجموعة "الغرب"، بدعم من طيران الجيش والمدفعية، ثلاث هجمات لمجموعات هجومية من الألوية الآلية 60 و115 للقوات المسلحة الأوكرانية في منطقة سينكوفكا في مقاطعة خاركوف".
وبحسب البيان، فإن في هذا الاتجاه "بلغت خسائر القوات المسلحة الأوكرانية ما يصل إلى 25 عسكريًا ودبابة وثلاث مركبات بالإضافة إلى مدفع من طراز "أكاتسيا".

وأشار البيان إلى أن القوات المسلحة الروسية "حررت مدينة ماريينكا في جمهورية دونيتسك الشعبية" وصدت 5 هجمات على محور دونيتسك... وبلغت خسائر كييف نحو 205 عسكريين.

وأضاف: "في اتجاه كراسني ليمان، صدت القوات هجومًا لمجموعة هجومية من اللواء الميكانيكي 63 التابع للقوات المسلحة الأوكرانية في منطقة تشيرفونايا ديبروفا في جمهورية لوغانسك الشعبية".
وتابع: "تسببت الغارات الجوية ونيران المدفعية في تدمير أفراد ومعدات اللواء الخامس للحرس الوطني ولواء الدفاع الإرهابي رقم 100 و125 في مناطق تورسكوي في جمهورية دونيتسك الشعبية وغابات سيريبريانسكي، وبلغت خسائر العدو ما يصل إلى 195 عسكريًا، ودبابة، وثلاث شاحنات صغيرة، ومدفعية أمريكي الصنع من طراز "إم 777"، ومدفعية من طراز "أكاتسيا"، ومدفع طراز "غفوزديكا".

ووفقا لبيان الدفاع، فإن الجيش الروسي استهدف القوات المسلحة الأوكرانية في مناطق فوديانويه ونوفوميخايلكوفا في محور جنوب دونيتسك وبلغت خسائر كييف نحو 150 عسكريًا خلال الـ24 الساعة الماضية.

العملية العسكرية الروسية الخاصة
فلول من القوات الأوكرانية تلقى حتفها إثر مواجهة مع المسيرات الروسية... فيديو
وتواصل القوات المسلحة الروسية تنفيذ عمليتها العسكرية الخاصة، بهدف نزع سلاح أوكرانيا، والقضاء على التهديدات الموجهة عبرها إلى أمن روسيا، وحماية المدنيين في دونباس، الذين تعرضوا على مدى 8 سنوات للاضطهاد من قبل نظام كييف.
ودخلت العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، شتاءها الثاني، وتهدف إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
وأفشلت القوات الروسية "الهجوم المضاد" الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير، الذي قدمه حلف "الناتو" وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.
ودمرت القوات الروسية، خلال العملية، الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.
مناقشة