وقال زالوجني على قناة "رادا" التلفزيونية: "القيادة العسكرية لم تتقدم بأي طلب لأي أرقام أو ما شابه".
وفي الوقت نفسه، اعترف الجنرال بأن القوات المسلحة الأوكرانية لديها احتياجات معينة من الناس لتغطية النقص وتشكيل وحدات عسكرية جديدة. ورفض زالوجني تسمية شخصيات محددة، مشيرًا إلى أن هذا سر من أسرار الدولة.
وفي في 19 ديسمبر/كانون الأول، أفاد الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي بأن الجيش عرض عليه تعبئة 450-500 ألف شخص إضافي.
وقال في مؤتمر صحفي حول نتائج عام 2023: "لا تزال هذه مسألة هيئة الأركان العامة، إنها مسألة مهمة ودقيقة، وهيئة الأركان العامة اقترحت تعبئة ما يصل إلى 500 ألف شخص إضافي في قوات الدفاع".
وأضاف: "هذا رقم خطير للغاية. وقلت إنني بحاجة إلى المزيد من الحجج لدعم هذا الاتجاه لأنها قضية شعب وعدالة ودفاع ومال".
ووفقا له، فإن التعبئة بهذا الشكل ستكلف 500 مليار هريفنيا إضافية (العملة المحلية).
في أوائل ديسمبر/كانون الأول، أفاد موقع "سترانا"، نقلاً عن مصدر في الدوائر السياسية المحلية، أن رئيس نظام كييف يريد إجراء انتخابات في البلاد، لكن لن يتم الإعلان إلا بعد الحصول على ضمانات بعدم مشاركة القائد الأعلى فيها.
في الآونة الأخيرة، كتبت وسائل الإعلام الأوكرانية بشكل متزايد عن المواجهة المتزايدة بين زيلينسكي وزالوجني. تسببت مقابلة القائد الأعلى مع مجلة "الإيكونوميست" ضجة كبيرة، حيث ذكر أن القوات المسلحة الأوكرانية وصلت إلى طريق مسدود. وأثار هذا التصريح انتقادات حادة من رئيس الدولة الذي سارع إلى تفنيده.
بالإضافة إلى ذلك، ذكرت منشورات محلية، العام الماضي أن زيلينسكي يريد إقالة زالوجني من منصب القائد الأعلى وتعيينه على رأس وزارة الدفاع، لأنه يعتبره منافسًا في الانتخابات الرئاسية.