وذكرت البرلمانية بيزوجلايا في صفحتها على شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، (أنشطة شركة "ميتا"، التي تضم شبكتي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"إنستغرام"، محظورة في روسيا، باعتبارها متطرفة)، أنه "كل خمس دقائق، يُجرح أو يُقتل مواطن أوكراني، ولا يتغير شيء في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية".
وأعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، يوم 26 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بأن خسائر أوكرانيا في سياق "هجومها المضاد" بلغت، منذ 4 يونيو/ حزيران الماضي، 159 ألف عسكري و121 طائرة و766 دبابة بما في ذلك 37 دبابة من طراز "ليوبارد".
وأكد شويغو أنه تم إنشاء 7 آلاف كيلومتر من حقول الألغام على كامل خط المواجهة مع العدو بطول يزيد عن 2000 كيلومتر، وعمق الألغام يصل إلى 600 متر.
وتواصل القوات المسلحة الروسية، تنفيذ عمليتها العسكرية الخاصة، بهدف نزع سلاح أوكرانيا، والقضاء على التهديدات الموجهة عبرها إلى أمن روسيا، وحماية المدنيين في دونباس، الذين تعرضوا على مدى 8 سنوات للاضطهاد من قبل نظام كييف.
ودخلت العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، شتاءها الثاني، وتهدف إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
وأفشلت القوات الروسية "الهجوم المضاد" الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير، الذي قدمه حلف "الناتو" وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.
ودمرت القوات الروسية، خلال العملية، الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.