ووضعت أكثر من 50 شجرة على امتداد جدار السفارة الفلسطينية في العاصمة الروسية موسكو، لكن هذه الأشجار لن تشاهد وجه ابتسامة أطفال فلسطين لهذا العام، لأنها ترسم حزنًا عميقًا على وجه من يشاهدها أسفًا على المصاب الذي ألمّ بأطفال وعائلات قطاع غزة.
وتظهر الصور المعلقة على أغصان الأشجار مشاهد تجسد معاناة الشعب الفلسطيني جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، منذ أكثر من 80 يومًا، بالإضافة إلى رمز خاص يمكن من خلاله تقديم دعم مباشر للفلسطينيين.
وردًا على ذلك، تشن إسرائيل قصفًا متواصلاً على القطاع، أسفر عن مقتل أكثر من 21 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، وفق سلطات القطاع الصحية، وتدمير البنية التحتية للقطاع، ووضعه تحت حصار كامل.
وتخللت المعارك هدنة دامت 7 أيام، جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أمريكية، وتم خلالها تبادل أسرى، وإدخال كميات من المساعدات إلى قطاع غزة.