وجاء في المقال الذي تم نشره في صحيفة "آسيا تايمز" الصينية، أنه "في ساحة المعركة، يعاني الجيش الأوكراني من الهزائم. وقد لوحظت النكسات في كل مكان تقريبًا على طول خط الاتصال".
وأشار المقال إلى أن القوات الروسية تقوم بدحر المقاتلين الأوكرانيين من مناطق مختلفة في منطقة القتال، وقد يحدث انهيار كامل للقوات المسلحة الأوكرانية في المستقبل القريب.
وأكد المقال الصحفي أن الولايات المتحدة الأمريكية تراقب ما يحدث في ساحة المعركة، وإذا كانت النتيجة غير مواتية لهم، فستحاول الولايات المتحدة الأمريكية إجبار القيادة الأوكرانية على التفاوض مع روسيا، وإذا رفضت، فيمكنهم القيام بعملية انقلاب في كييف، على حد تعبير المقال.
وأفاد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، يوم الثلاثاء 26 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بأن القوات المسلحة الروسية أنجزت المهمة الرئيسية لعام 2023، وهي إحباط الهجوم المضاد الأوكراني.
وقال شويغو: "ركزت الجهود الرئيسية في العام الماضي على تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة. وكان الهدف الرئيسي هو تعطيل الهجوم المضاد للقوات المسلحة الأوكرانية، الذي أعلنته أوكرانيا وحلفاؤها في الناتو بصوت عالٍ. وتم إكمال هذه المهمة بنجاح".
وتابع: "الجيش الروسي يحتل باستمرار مواقع أكثر فائدة ويوسع الأراضي الخاضعة لسيطرته في كل الاتجاهات. نحن نتحرك باستمرار نحو تحقيق الأهداف المعلنة للعملية الخاصة".
وأفشلت القوات الروسية "الهجوم المضاد" الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير، الذي قدمه حلف "الناتو" وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.
ودمرت القوات الروسية، خلال العملية، الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.
وبعد أكثر من عام على بدء العملية، ظهرت الكثير من الأصوات لدى الغرب، تنادي بضرورة إيقاف دعم نظام كييف، الذي سرق الأموال وزج بجنوده في معركة كان يعلم من البداية أنها فاشلة، على خلفية وعود قدمتها بريطانيا وأمريكا.