العملية العسكرية الروسية الخاصة

صاروخ روسي يقطع نهر دنيبر ويضرب مركز مراقبة أوكرانيا... فيديو

نشرت وزارة الدفاع الروسية مشاهد تظهر استهداف مركز مراقبة أوكراني بصاروخ موجّه من طراز "كورنيت" على الضفة اليمنى لنهر دنيبر.
Sputnik
وتظهر المشاهد قيام جندي روسي بتجهيز الصاروخ على الحافة اليسرى للنهر، ثم إطلاقه باتجاه الهدف.
ويلاحظ في الفيديو تدمير مركز مراقبة أوكراني موجود في الضفة اليمنى من النهر، حيث شوهدت آثار انفجار الصاروخ.
وأعلنت الدفاع الروسية، أمس الخميس، أن القوات الروسية أحبطت عددا من الهجمات الأوكرانية على عدة محاور، وكبدت القوات المهاجمة خسائر كبيرة في العتاد والسلاح.
وجاء في بيان الدفاع الروسية، أنه "في اتجاه كوبيانسك، صدت وحدات من مجموعة "الغرب" الروسية، مدعومة بنيران المدفعية والغارات الجوية من قبل المقاتلات الروسية، ست هجمات لمجموعات هجومية من الفرق الـ"30"، و"43"، و"60" الآلية، و"57" مشاة آلية، ولواء الهجوم الجوي الأول رقم "95" التابع للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق إيفانوفكا وسينكوفكا في مقاطعة خاركوف".
وبلغت خسائر الجيش الأوكراني نحو 55 عسكريًا و3 مركبات ومدفع "هاوتزر" من طراز "دي- 30"، حسب بيان الدفاع الروسية.
العملية العسكرية الروسية الخاصة
إعلام: هزائم أوكرانية على طول خط التماس وأمريكا تحذر
وأضاف بيان الدفاع الروسية أنه "في اتجاه كراسني ليمان، صدت وحدات من قوات مجموعة "المركز" الروسية، بدعم من المدفعية وأنظمة قاذفات اللهب الثقيلة، ثلاث هجمات شنتها مفارز هجومية من الألوية الآلية "24" و"63" التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، واللواء "الخامس" من القوات المسلحة الأوكرانية، في منطقة تشيرفونايا ديبروفا التابعة لجمهورية لوغانسك الشعبية".
أما في اتجاه دونيتسك، هزمت وحدات من مجموعة "الجنوب"، من خلال أعمال منسقة بالتعاون مع المدفعية، القوة البشرية ومعدات الألوية الهجومية "22" و"28" الآلية و"92" للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق كليشيفكا وأندريفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية، وفقا لبيان وزارة الدفاع الروسية.
ودخلت العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، شتاءها الثاني، وتهدف إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
وأفشلت القوات الروسية "الهجوم المضاد" الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير، الذي قدمه حلف "الناتو" وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.
ودمرت القوات الروسية، خلال العملية، الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.
وبعد أكثر من عام على بدء العملية، ظهرت الكثير من الأصوات لدى الغرب، تنادي بضرورة إيقاف دعم نظام كييف، الذي سرق الأموال وزج بجنوده في معركة كان يعلم من البداية أنها فاشلة، على خلفية وعود قدمتها بريطانيا وأمريكا.
مناقشة