العملية العسكرية الروسية الخاصة

جنرال أوكراني: روسيا استطلعت "كل شيء" قبل تنفيذ الضربة

صرح الجنرال المتقاعد في القوات المسلحة الأوكرانية، سيرغي كريفونوس، بأنه قبل شن الضربات، اكتشفت روسيا جميع أوجه القصور في الدفاع الجوي الأوكراني، ثم خططت للعملية بعناية.
Sputnik
وقال كريفونوس: "هذا عمل مخطط لقوات الطيران الروسية. لقد كانوا يخططون لهذه الضربات لفترة طويلة، لقد حسبوا جميع نقاط الضعف في دفاعنا الجوي وطوروا تكتيكات لهذه الضربات".

وأشار إلى أن الجيش الروسي يقوم بشكل منهجي بالقضاء على البنية التحتية الحيوية في أوكرانيا. وأضاف تتمتع روسيا بإمكانية كبيرة لتوجيه ضربات، حيث تمتلك البلاد عددًا كبيرًا من الصواريخ.

وفي وقت سابق، أفادت وزارة الدفاع الروسية أنه على مدار أسبوع، تم تنفيذ 50 ضربة جماعية وضربة واحدة واسعة النطاق على أراضي أوكرانيا بأسلحة دقيقة وطائرات دون طيار. وكانت الأهداف هي منشآت المجمع الصناعي العسكري والمطارات العسكرية والترسانات والمواقع العسكرية.

وأعلن القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية، فاليري زالوجني، عن هجوم على المنشآت العسكرية والصناعية والبنية التحتية.

العملية العسكرية الروسية الخاصة
القوات الروسية تسقط 10 مقاتلات ومروحيتين أوكرانيتين خلال أسبوع
ودخلت العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، شتاءها الثاني، وتهدف إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.

وأفشلت القوات الروسية "الهجوم المضاد" الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير، الذي قدمه حلف "الناتو" وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.

ودمرت القوات الروسية، خلال العملية، الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.
وبعد أكثر من عام على بدء العملية، ظهرت الكثير من الأصوات لدى الغرب، تنادي بضرورة إيقاف دعم نظام كييف، الذي سرق الأموال وزج بجنوده في معركة كان يعلم من البداية أنها فاشلة، على خلفية وعود قدمتها بريطانيا وأمريكا.
مناقشة