بلينكن لهرتسوغ: يجب التقليل من الأضرار التي تلحق بالمدنيين في غزة وتسهيل تقديم المساعدات

أبلغ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، بضرورة التقليل من الأضرار التي تلحق بالمدنيين في قطاع غزة وتسهيل تقديم المساعدات الإنسانية.
Sputnik
جاء ذلك خلال اجتماع لهم اليوم الثلاثاء، في مستهل زيارة لوزير الخارجية الأمريكي هي الخامسة إلى إسرائيل يلتقي خلالها أيضا مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعدد من المسؤولين.
وقال بلينكن لهرتسوغ خلال لقائهما إن "الولايات المتحدة تكرر دعمها لحق إسرائيل في ضمان ألا تكون مذبحة 7 أكتوبر قابلة للتكرار"، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
وشدد بلينكن على "ضرورة اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين في قطاع غزة، وضرورة تسهيل تقديم مساعدات إنسانية متزايدة ومستمرة للقطاع".
بن غفير لبلينكن: هذا ليس الوقت المناسب للتحدث بهدوء مع "حماس"
من جانبه، كتب هرتسوغ في حسابه على منصة "إكس": "التقيت هذا الصباح بوزير الخارجية الأمريكي الذي يقف بحزم ووضوح إلى جانب دولة إسرائيل، إلى جانب الرئيس بايدن، والإدارة الأمريكية بأكملها".
وتابع: "ناقشنا المحنة الحقيقية للمختطفين وضرورة إعادتهم إلى وطنهم بسرعة. وشددت له على أن الاتهامات الموجهة لإسرائيل منافقة ومخزية، وأننا سنناضل أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي من أجل حقنا الأساسي والواضح في الدفاع عن أنفسنا".
وأضاف هرتسوغ: "دولة إسرائيل تتصرف وفقا للقانون الإنساني الدولي وتبذل كل ما في وسعها لحماية المدنيين الأبرياء - بينما يقاتل جنودنا عدوا وحشيا وهمجيا يرتكب مذبحة جماعية وقاتلة، ويستخدم سكان غزة كدروع بشرية"، على حد زعمه.
وفي 2 يناير/ كانون الثاني الجاري، تقدمت جنوب أفريقيا بدعوى إلى محكمة العدل الدولية تتهم فيها تل أبيب بارتكاب "جرائم إبادة جماعية" ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
وفي وقت سابق، قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن بلينكن يتوقع "أن يسمع تصريحات واضحة من القيادة السياسية (الإسرائيلية) تفيد بعدم وجود نية لتهجير سكان قطاع غزة أو السماح ببناء المستوطنات على أراضيه".
كما يبحث وزير الخارجية الأمريكي في إسرائيل "اليوم التالي للحرب" في قطاع غزة و"الخطوات التي تتخذها إسرائيل لتقليص الضحايا المدنيين في القطاع، وزيادة المساعدات الإنسانية، وإنهاء العملية البرية الموسعة"، وفق الصحيفة.
وذكرت "هآرتس" أيضا أن بلينكن سيطالب القيادة السياسية في إسرائيل "بالسماح لسكان شمال قطاع غزة المقيمين في مناطق الإيواء الإنساني في الجنوب، بالعودة إلى منازلهم".
وقالت إنه سيبحث أيضا "مع القيادة الإسرائيلية محاولات منع التصعيد في الشمال، والاتصالات من أجل تسوية دبلوماسية، من شأنها أن تبعد حزب الله عن الحدود".
تفاصيل جديدة… المرحلة الثالثة من حرب غزة تشعل الخلافات في إسرائيل وتثير الشك بالبيت الأبيض
ووصل بلينكن إلى إسرائيل، مساء أمس الاثنين، في إطار جولة إقليمية شملت أيضا حتى الآن السعودية والإمارات وتركيا والأردن وقطر.
يذكر أنه في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، اندلعت الحرب بين إسرائيل وحركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة، بعد هجمات نفذتها الأخيرة على مستوطنات في غلاف غزة.
وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل نحو 1400 شخص، واختطاف نحو 240 على يد الحركة الفلسطينية ونقلهم إلى قطاع غزة، وفق السلطات الإسرائيلية.
وردًا على ذلك، تشن إسرائيل قصفا متواصلا على القطاع، أسفر عن مقتل أكثر من 23 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، وفق سلطات القطاع الصحية، وتدمير البنية التحتية للقطاع، ووضعه تحت حصار كامل.
وتخللت المعارك هدنة دامت 7 أيام، جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أمريكية، وتم خلالها تبادل أسرى من النساء والأطفال، وإدخال كميات من المساعدات إلى قطاع غزة.
مناقشة