وأفادت مراسلة وكالة "سبوتنيك" في اللاذقية بأنه رافق قائد تجميع القوات الروسية، محافظ اللاذقية، عامر هلال، حيث قام كيسيل بجولة داخل الدار وقدّم الألعاب والهدايا للأطفال.
وأعرب كيسيل عن سعادته بمشاركة الأطفال فرحتهم، وأشاد بجهود القائمين على الدار وحرصهم على تنشئة الأطفال على القيم الإنسانية النبيلة.
قائد القوات الروسية يحتفل مع أيتام اللاذقية ويقدم لهم هدايا الأعياد
© Sputnik . Munzer Said
بابتسامات عريضة، وهم يحملون الألعاب بفرح، أعرب عدد من الأطفال الأيتام لوكالة "سبوتنيك" عن سعادتهم الكبيرة بزيارة الضباط الروس إلى الدار وتقديمهم الهدايا والألعاب التي أدخلت البهجة إلى قلوبهم.
وأكد الأطفال أنها ليست المرة التي يزور فيها الأصدقاء الروس دارهم، إذ كانوا زاروهم سابقاً وقدّموا لهم الهدايا، مشيرين إلى مشاعر المحبة الكبيرة التي يحملها الأطفال لأصدقائهم الروس الذين يشاركونهم أعياد الميلاد ورأس السنة في هذا العام كما العام الماضي.
قائد القوات الروسية يحتفل مع أيتام اللاذقية ويقدم لهم هدايا الأعياد
© Sputnik . Munzer Said
وشكر الأطفال روسيا لدعمها المستمر لهم وزيارة الضباط لهم، وتمنّوا أن يكون العام الجديد عام خير وسلام للدولة الروسية الصديقة التي جلبت الأمن والسلام لسوريا.
وفي السياق نفسه، قال رئيس مجلس محافظة اللاذقية، تيسير حبيب، لـ"سبوتنيك": "هذا التقليد الذي تقوم به القاعدة الروسية بمناسبة الأعياد، مهم لتوطيد أواصر المحبة والتعاون والعلاقات المتينة بين الشعبين السوري والروسي".
قائد القوات الروسية يحتفل مع أيتام اللاذقية ويقدم لهم هدايا الأعياد
© Sputnik . Munzer Said
وبيّن حبيب أن تقديم الهدايا العينية للأطفال يسهم في رفع معنويات الأطفال وإدخال السعادة إلى نفوسهم.
وأشار حبيب إلى تقديم دعم مادي لدار الأيتام من قبل بعض ميسوري الحال من أهالي محافظة حماه، مؤكداً أن الدار بحاجة لتضافر جميع الجهود والتكافل الاجتماعي لتقديم الرعاية المطلوبة للأيتام الموجودين في الدار.
قائد القوات الروسية يحتفل مع أيتام اللاذقية ويقدم لهم هدايا الأعياد
© Sputnik . Munzer Said
وبدوره، أكد نائب رئيس مجلس جمعية المساعي الخيرية في اللاذقية، دار رعاية الأيتام، عبد العزيز حكيم، في حديث لـ"سبوتنيك" أنه كان لزيارة قائد تجميع القوات الروسية الأثر الإيجابي على الأطفال الأيتام، حيث أدخلت السعادة والبهجة إلى نفوسهم، مشيراً إلى تقديم الهدايا للأطفال ومشاركتهم الاحتفال بأعياد الميلاد ورأس السنة.
وشكر حكيم، روسيا قيادة وشعباً وجيشاً على الدعم الدائم الذي تقدمه لجمعية المساعي الخيرية ولدار الأيتام، وتبادل مشاعر المحبة بين الضباط الروس والأطفال، الأمر الذي ينعكس إيجاباً وسريعاً على معنوياتهم.