وأضاف في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أنه لا تفسير للاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لمحافظة جنين، حيث لا يوجد نقاط اشتباك أو مستوطنات إسرائيلية، وهناك حاجز واحد فقط تديره شركة مدنية، وليس هناك دوافع أو مبررات لهذه الاعتداءات.
وأوضح أن إسرائيل تتعمد في كل اقتحام للمدينة تدمير البنية التحتية من شوارع وشبكات صرف صحي، وخطوط مياه ومحولات كهرباء، لضرب الحياة الاقتصادية والزراعية وهدم النظام الصحي والتعليمي في جنين ومدن الضفة بشكل عام.
وأكد أن إسرائيل لا تحتاج لأي مبرر من أجل الاقتحامات الهمجية التي تقوم بها في مدن الضفة، وليس هناك أي تفسير لها، سوى محاولة لإنزال العقاب على كل المواطنين الفلسطينيين، لاسيما مع بدء الفصل الدراسي الثاني، وسط طرق ومدارس غير ممهدة ولا تصلح، في مزيد من الضغط على حياة المواطنين.
وأشار إلى أن إسرائيل في كل مرة تتكبد خسائر في قطاع غزة، تبحث عن خاصرة ضعيفة ويجدونها في مدن الضفة الغربية، وما يحدث عملية ضغط وانتقام من الفلسطينيين.
واقتحم الجيش الإسرائيلي، أمس الأحد، محافظة ومخيم جنين، وأصيب عدد من المواطنين بالاختناق بالغاز السام، خلال المواجهات في يعبد غربي جنين، كما داهمت إسرائيل عددًا من منازل المواطنين.
وقامت قوة كبيرة من الجيش الإسرائيلي باقتحام البلدة ونشرت فرقة مشاة وداهمت عدة أحياء، وشنت حملات تمشيط واسعة، ونشرت القناصة على أسطح المباني والمحلات، وداهمت عدة منازل، وشنت حملة تفتيش ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أطلقت خلالها الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام، ما أدى لإصابة العديد من المواطنين بالاختناق، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وتقتحم القوات الإسرائيلية مدنًا فلسطينية في الضفة الغربية، بشكل شبه يومي، وتنفذ مداهمات فيها، منذ بدء التصعيد مع حركة حماس، في تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
ولا تزال العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة مستمرة، منذ السابع من أكتوبر 2023، حينما أعلنت حركة حماس بدء عملية "طوفان الأقصى"، وأطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل، واقتحمت قواتها بلدات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي، علاوة على أسر نحو 250 آخرين.
وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميًا على قطاع غزة، بدأتها بقصف مدمر ثم عمليات عسكرية برية داخل القطاع.