العملية العسكرية الروسية الخاصة

القوات الروسية تسقط 11 صاروخا من طراز "أولخا" و"فامبير" تشيكي الصنع

أفادت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، بأن القوات الروسية أسقطت 11 صاروخا من طراز "أولخا" و"فامبير".
Sputnik
وقالت الدفاع الروسية في بيانها: "خلال الـ 24 ساعة، أسقطت أنظمة الدفاع الجوي 11 صاروخا من طراز "أولخا" و"فامبير" تشيكي الصنع".

وأضافت: "تم تدمير 21 طائرة دون طيار أوكرانية في مناطق عدة في جمهورية لوغانسك الشعبية، وجمهورية دونيتسك الشعبية".

وأشار البيان إلى أنه "في اتجاه زابوروجيه، بدعم من المدفعية والطيران تمكنت وحدة من القوات الروسية من القضاء على القوة البشرية والمعدات في اللواء 65 الآلي، ولواء الهجوم الجبلي 128، ولواء الهجوم الجوي 82 لدى القوات المسلحة الأوكرانية، واللواء الخامس عشر من الحرس الوطني الأوكراني".

ووفقا للبيان، "بلغت خسائر العدو ما يصل إلى 25 عسكريًا وثلاث مركبات ومدفع هاوتزر من طراز "دي-30".

وتابع البيان: "في اتجاه خيرسون، نتيجة النيران التي لحقت بوحدات اللواءين الأوكرانيين 35 و37 للمشاة البحرية في مناطق تياغينكي وإيفانوفكا في مقاطعة خيرسون، بلغت خسائر القوات المسلحة الأوكرانية ما يصل إلى 25 عسكريًا، وثلاث مركبات، بالإضافة إلى مدفعيتين من طراز "غفوزديكا".
العملية العسكرية الروسية الخاصة
القوات الروسية تلحق هزيمة بـ4 ألوية أوكرانية على محور زابوروجيه
ودخلت العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، شتاءها الثاني، وتهدف إلى حماية سكان دونباس الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات.
وأفشلت القوات الروسية "الهجوم المضاد" الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير الذي قدمه حلف "الناتو" وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.

ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها، دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.

وبعد أكثر من عام على بدء العملية، ظهرت الكثير من الأصوات لدى الغرب، تنادي بضرورة إيقاف دعم نظام كييف، الذي سرق الأموال، وزج بجنوده في معركة كان يعلم من البداية أنها فاشلة، على خلفية وعود قدمتها بريطانيا وأمريكا.
مناقشة