وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية: "خلال الأسبوع، أسقطت القوات الجوية وأنظمة الدفاع الجوي الروسية 6 صواريخ تكتيكية من طراز "توشكا أو"، وقنبلة جوية موجهة من طراز "جدام"، و11 صاروخًا من طراز "أولخا"، و62 من طراز "هيمارس"، و"أوراغان"، بالإضافة إلى 274 مركبة جوية دون طيار".
وتابع البيان: "على محور زابوروجيه، ألحقت القوات الروسية أضرارًا بالقوة البشرية والمعدات للألوية 65 و118 الآلية واللواء الجبلي 128، بالإضافة إلى اللواء 15 للحرس الوطني الأوكراني، في مناطق فيربوفويه ومالايا توكماشكا، ورابوتينو، في مقاطعة زابوروجيه".
وبلغت خسائر القوات الأوكرانية على هذا المحور نحو 395 عسكريًا، ودبابة، و9 مركبات عسكرية مدرعة، و16 آلية، و10 مدافع ميدانية".
وتابع البيان: "على محور خيرسون، أسفرت الإجراءات الاستباقية للقوات الروسية والضربات الجماعية إلى خسائر بأفراد ومعدات اللواءين 35 و38 من مشاة البحرية الأوكرانية، بالإضافة إلى لواء الدفاع الإقليمي 121، في مناطق ميخايلوفكا وتياغينكا وإيفانوفكا، في مقاطعة خيرسون".
وبلغت خسائر القوات الأوكرانية على هذا الاتجاه نحو 325 جنديا، و3 دبابات، و29 مركبة، و25 مدفعًا ميدانيًا.
ودخلت العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، شتاءها الثاني، وتهدف إلى حماية سكان دونباس الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات.
وأفشلت القوات الروسية "الهجوم المضاد" الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير الذي قدمه حلف "الناتو" وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها، دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.
وبعد أكثر من عام على بدء العملية، ظهرت الكثير من الأصوات لدى الغرب، تنادي بضرورة إيقاف دعم نظام كييف، الذي سرق الأموال، وزج بجنوده في معركة كان يعلم من البداية أنها فاشلة، على خلفية وعود قدمتها بريطانيا وأمريكا.