وأشارت الصحيفة إلى أن العامل الرئيسي الذي يمكن أن يحدد مصير أوكرانيا هو عدم اليقين المحيط بالمساعدات العسكرية الغربية، بما في ذلك الذخيرة، أما مصدر القلق الأكبر فهو في الولايات المتحدة، حيث لم يتمكن الكونغرس حتى الآن من الموافقة على طلب البيت الأبيض لتقديم المساعدة لأوكرانيا.
في الوقت ذاته، تشير صحيفة "فاينينشل تايمز"، إلى أنه حتى لو وافق الكونغرس على تقديم المساعدة لأوكرانيا، فمن غير المرجح أن تكون واشنطن قادرة على "تقديم مثل هذه القفزة في القدرات والتقنيات" التي من شأنها أن تسمح لكييف "باستعادة تفوقها بشكل حاسم"، في عام 2024.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها، دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.