العملية العسكرية الروسية الخاصة

وزارة الدفاع الروسية تؤكد استسلام 21 جنديا أوكرانيا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أنه في فترة ما بين 13-19 يناير/ كانون الثاني، استسلم 21 جنديا أوكرانيا.
Sputnik
وقالت الدفاع: "في غضون أسبوع، استسلم 21 جنديًا أوكرانياً. ومن بين هؤلاء، 14 شخصًا في اتجاه جنوب دونيتسك".

وأضافت: "نفذت القوات المسلحة الروسية 17 ضربة جماعية بأسلحة عالية الدقة، بما في ذلك صواريخ كينجال التي تفوق سرعة الصوت، بالإضافة إلى طائرات دون طيار، ونتيجة ذلك تم ضرب المجمع الصناعي العسكري في أوكرانيا، والتي تقوم بإصلاح الأسلحة والمعدات وإنتاج الذخيرة والبارود والطائرات دون طيار".

وتابع البيان: "وفي اتجاه دونيتسك، صدت وحدات من مجموعة "الجنوب" بدعم من الطيران والمدفعية 15 هجوماً للعدو خلال الأسبوع".

وبحسب الدفاع الروسية: "بلغت خسائر العدو أكثر من 1880 قتيلاً وجريحًا عسكريًا، و17 دبابة، و27 مركبة قتالية مدرعة، وقاذفتين لنظام الصواريخ المضادة للطائرات "ستريلا-10"، و86 مركبة، و28 مدفعًا ميدانيًا".

وأشار البيان إلى أنه "في اتجاه جنوب دونيتسك، صدت وحدات من مجموعة "الشرق" هجومًا للواء الهجوم الجوي 79 التابع للقوات المسلحة الأوكرانية في منطقة نوفوميخيلوفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية".

ووفقا للبيان فإن "خسائر القوات المسلحة الأوكرانية بلغت نحو 965 قتيلاً وجريحًا من العسكريين ودبابتين وست مركبات قتالية مدرعة وقاذفة نظام الصواريخ المضادة للطائرات "ستريلا-10" و24 مركبة و15 مدفعًا ميدانيًا".

خبير: أكثر من 11 ألف مرتزق في أوكرانيا... كييف باتت عاجزة بالكامل
ودخلت العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، شتاءها الثاني، وتهدف إلى حماية سكان دونباس الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات.
وأفشلت القوات الروسية "الهجوم المضاد" الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير الذي قدمه حلف "الناتو" وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها، دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.
وبعد أكثر من عام على بدء العملية، ظهرت الكثير من الأصوات لدى الغرب، تنادي بضرورة إيقاف دعم نظام كييف، الذي سرق الأموال، وزج بجنوده في معركة كان يعلم من البداية أنها فاشلة، على خلفية وعود قدمتها بريطانيا وأمريكا.
مناقشة