وقالت الدفاع الروسية: "خلال النهار، تم صد أربع هجمات شنتها مجموعات هجومية من اللواء الميكانيكي 63 التابع للقوات المسلحة الأوكرانية واللواء الخامس من الحرس الوطني الأوكراني في مناطق يامبولوفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية، وتشرفونايا ديبروفا في جمهورية لوغانسك الشعبية، وكذلك غابات سيريبريانسكي".
وأشار البيان إلى أنه "في هذا الاتجاه، خسر العدو أكثر من 220 عسكريًا ودبابة وأربع مركبات ومدفعين من طراز "دي-20".
وتابع البيان: "وحدات من القوات الروسية استهدفت، بإسناد من سلاحي الجو والمدفعية، تحشدات اللواءين الميكانيكيين 65، 118، واللواء الـ 128 الجبلي، التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، في مناطق بلدات، رابوتينو، ونيستيريانكا وبياتيخاتكا في مقاطعة زابوروجيه".
ووفقا للبيان، فإن "خسائر العدو، خلال اليوم الماضي، بلغت نحو 55 عسكريًا، بين قتيل وجريح، بالإضافة إلى دبابة وثلاث شاحنات صغيرة ومدفع من طراز "دي-30".
وجاء في البيان : "العدو فقد أكثر من 105 عسكريين، وسبع مركبات، بالإضافة إلى مدفعية ذاتية الدفع من طراز 'أكاتسيا'".
ودخلت العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، شتاءها الثاني، وتهدف إلى حماية سكان دونباس الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات.
وأفشلت القوات الروسية "الهجوم المضاد" الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير الذي قدمه حلف "الناتو" وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها، دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.
وبعد أكثر من عام على بدء العملية، ظهرت الكثير من الأصوات لدى الغرب، تنادي بضرورة إيقاف دعم نظام كييف، الذي سرق الأموال، وزج بجنوده في معركة كان يعلم من البداية أنها فاشلة، على خلفية وعود قدمتها بريطانيا وأمريكا.