متحدث باسم الجيش الإسرائيلي: قوات من الكوماندوز تهجم على قلب منطقة خان يونس

أكد الجيش الإسرائيلي أن "قواته دعت سكان بعض أحياء خان يونس ومخيمها بالمغادرة إلى منطقة المواصي باعتبارها منطقة آمنة، لأن الجيش سيوسع من رقعة العملية البرية في خان يونس خلال الساعات المقبلة".
Sputnik
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في تصريحات لوكالة أنباء "العالم العربي"، إن "قوات من فرقة الكوماندوز تقوم بالهجوم على قلب منطقة خان يونس التي تعتبر مركز ثقل محوريا ومهما لمسلحي حماس"، مضيفا أن المعارك ستكون ضارية هناك لأنه لا تزال هناك قدرات لحماس في المنطقة ونعمل على تفكيكها".
وتعليقا على مقتل جنود إسرائيليين الاثنين الماضي في وسط غزة، أوضح المتحدث باسم الجيش أن "القوات الإسرائيلية كانت تعمل في المنطقة الفاصلة بين إسرائيل والقطاع بهدف إنشاء منطقة فاصلة مختلفة عن تلك التي كانت قبل السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وكانت القوات تقوم بأعمال هندسية وأعمال لترتيب المكان".
الجيش الإسرائيلي يعلن استكماله تطويق مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
ولفت متحدث الجيش الإسرائيلي إلى أن "21 جنديا احتياطيا قتلوا إثر انهيار مبنيين عليهم، بينما لقي ثلاثة جنود حتفهم جراء إطلاق قذيفة باتجاه دبابة كانت تتولى حراسة القوى العسكرية التي كانت تعمل في المنطقة".
وأضاف أن هذه الخسائر تأتي بالتزامن مع قيام الفرقة 98، وهي فرقة الكوماندوز الإسرائيلية، بإطلاق هجومها الموسع في منطقة خان يونس، واصفا هذا اليوم بأنه "صعب من الناحية العملياتية".
يأتي ذلك غداة إعلان الجيش الإسرائيلي، مقتل 21 جنديًا إسرائيليًا خلال القتال في مدينة خان يونس وسط قطاع غزة.
وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن حزنه الشديد جراء مقتل 21 جنديا إسرائيليا في قطاع غزة. ووصف عبر منصة "إكس"، ذلك اليوم بأنه "أحد أصعب الأيام التي عاشتها إسرائيل منذ بدء الحرب مع قطاع غزة"، مشيرا إلى أن الجيش فتح تحقيقا في الحادثة.
وزير الدفاع الإسرائيلي: العملية العسكرية في خان يونس ستتوسع قريبا إلى مناطق أخرى
ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية ضد قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حينما أعلنت حركة "حماس" التي تسيطر على القطاع بدء عملية "طوفان الأقصى"، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل، واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي علاوة على أسر نحو 250 آخرين.
وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميًا على قطاع غزة، بدأتها بقصف مدمر ثم عمليات عسكرية برية داخل القطاع.
وتخللت المعارك هدنة دامت سبعة أيام، جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أميركية، تم خلالها تبادل أسرى من النساء والأطفال، وإدخال كميات من المساعدات إلى قطاع غزة.
وتجدد القتال بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، منذ صباح يوم الجمعة الموافق الأول من ديسمبر/ كانون الأول 2023، بعد انتهاء الهدنة.
وأسفر الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، حتى الآن، عن سقوط أكثر من 25 ألف قتيل وأكثر من 63 ألف جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وذلك ممن وصلوا إلى المستشفيات، فيما لا يزال أكثر من 7 آلاف مفقود تحت الأنقاض الناتجة عن القصف المتواصل.
مناقشة