وأشارت الدفاع إلى أنه خلال الأسبوع، في اتجاه كوبيانسك، قامت وحدات من قوات المجموعة "الغربية" بتحرير كراخمالنوي في مقاطعة خاركوف وحسنت الوضع على طول الخطوط الأمامية في بعض المناطق، كما تم صد 43 هجوما للعدو بالتعاون مع الطيران والمدفعية.
وأضافت الدفاع: "خسر العدو أكثر من 740 جنديا وسبع دبابات وسبع مركبات قتالية مدرعة و18 مركبة و14 قطعة مدفعية ميدانية".
وأشارت إلى أنه في اتجاه كراسني ليمان، نتيجة العمليات المكثفة لمجموعة "المركز"، تم التقدم في مواقع حيوية على خطوط الجبهة، وتم صد 17 هجوما للعدو، وتم ضرب تشكيلات القوات المسلحة والحرس الوطني الأوكراني في تشيرفونايا ديبروفا ويامبولوفكا، وكذلك غابات سيريبريانسك، في جمهورتي لوغانسك ودونيتسك الشعبيتين.
وأضافت الدفاع أن "خسائر العدو بلغت أكثر من 1570 جنديا بين قتيل وجريح، وسبع دبابات و25 مركبة قتالية مدرعة و52 مركبة وتسع مدافع ميدانية".
وأفادت وسائل إعلام روسية، مختصة بالشأن العسكري، بأن قوات روسية تمكنت من اختراق دفاع الجيش الأوكراني والوصول إلى خطوطه الخلفية.
وعرضت مشاهد تظهر لحظة خروج القوات الروسية من فتحة تحت الأرض حيث تمكنت من الوصول إلى خلف خط دفاع الجيش الأوكراني في أفدييفكا.
وأشارت صحيفة "روسكيه أروجي" إلى أن طول النفق كان كيلومترين، واستطاعت القوات الروسية عبور النفق والخروج منه بحيث لم يكن لدى القوات الأوكرانية الوقت الكافي للمقاومة.
ودخلت العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، شتاءها الثاني، وتهدف إلى حماية سكان دونباس الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها، دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.
وبعد أكثر من عام على بدء العملية، ظهرت الكثير من الأصوات لدى الغرب، تنادي بضرورة إيقاف دعم نظام كييف، الذي سرق الأموال، وزج بجنوده في معركة كان يعلم من البداية أنها فاشلة، على خلفية وعود قدمتها بريطانيا وأمريكا.