العملية العسكرية الروسية الخاصة

الدفاع الروسية: مقتل أكثر من 800 عسكري أوكراني في عمليات للجيش الروسي خلال آخر 24 ساعة

أفادت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، بمقتل أكثر من 800 عسكري أوكراني بعمليات للقوات الروسية في نطاق العملية العسكرية الخاصة، خلال الساعات الـ 24 الماضية.
Sputnik
وجاء في بيان الدفاع الروسية عن نتائج عمليات القوات الروسية خلال الساعات الـ 24 الأخيرة، أنه على محور كوبيانسك، تم صد 6 هجمات للعدو ومقتل نحو 150 عسكريًا أوكرانيًا وتدمير 3 مركبات ومدفع.
وعلى محور كراسني ليمان، تم صد 3 هجمات للعدو ومقتل نحو 120 عسكريًا أوكرانيًا وتدمير مدرعتين و3 سيارات ومدفعين.
وعلى محور دونيتسك، تم صد 3 هجمات للعدو وقصف تجمعات للقوات الأوكرانية ومقتل وإصابة نحو 330 عسكريًا أوكرانيًا وتدمير دبابة ومركبتي قتال مشاة و4 شاحنات صغيرة.
وعلى محور جنوب دونيتسك، تم صد هجوم للعدو وقصف تجمعات للقوات الأوكرانية ومقتل نحو 80 عسكريًا أوكرانيًا وتدمير مدرعتين وسيارتين وراجمة صواريخ.
وعلى محور زابوروجيه، تم قصف تجمعات للقوات الأوكرانية ومقتل نحو 70 عسكريًا أوكرانيًا وتدمير مركبتي قتال مشاة و4 مركبات ومدفع.
كشف سبب عدم قيام الولايات المتحدة بتزويد أوكرانيا بالأسلحة اللازمة
أما على محور خيرسون، خسرت قوات كييف 55 عسكريا أوكرانيا، وتدمير 4 مركبات، ومدفع آلي.

وأسقطت أنظمة الدفاع الجوي الروسية 3 صواريخ لراجمات "هيمارس" و"أوراغان"، ودمرت 28 مسيرة أوكرانية في مناطق متفرقة في جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، ومقاطعتي خيرسون وخاركوف.

وأفشلت القوات الروسية "الهجوم المضاد" الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير الذي قدمه حلف "الناتو" وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.
القوات الروسية تكبد نظام كييف 270 جنديا على اتجاهي كوبيانسك وكراسني ليمان
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها، دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.
وبعد أكثر من عام على بدء العملية، ظهرت الكثير من الأصوات لدى الغرب، تنادي بضرورة إيقاف دعم نظام كييف، الذي سرق الأموال، وزج بجنوده في معركة كان يعلم من البداية أنها فاشلة، على خلفية وعود قدمتها بريطانيا وأمريكا.
مناقشة