وجاء في بيان الدفاع الروسية عن نتائج عمليات القوات الروسية خلال الساعات الـ 24 الأخيرة، أنه على محور كوبيانسك، تم صد 6 هجمات للعدو ومقتل نحو 150 عسكريًا أوكرانيًا وتدمير 3 مركبات ومدفع.
وعلى محور كراسني ليمان، تم صد 3 هجمات للعدو ومقتل نحو 120 عسكريًا أوكرانيًا وتدمير مدرعتين و3 سيارات ومدفعين.
وعلى محور دونيتسك، تم صد 3 هجمات للعدو وقصف تجمعات للقوات الأوكرانية ومقتل وإصابة نحو 330 عسكريًا أوكرانيًا وتدمير دبابة ومركبتي قتال مشاة و4 شاحنات صغيرة.
وعلى محور جنوب دونيتسك، تم صد هجوم للعدو وقصف تجمعات للقوات الأوكرانية ومقتل نحو 80 عسكريًا أوكرانيًا وتدمير مدرعتين وسيارتين وراجمة صواريخ.
وعلى محور زابوروجيه، تم قصف تجمعات للقوات الأوكرانية ومقتل نحو 70 عسكريًا أوكرانيًا وتدمير مركبتي قتال مشاة و4 مركبات ومدفع.
أما على محور خيرسون، خسرت قوات كييف 55 عسكريا أوكرانيا، وتدمير 4 مركبات، ومدفع آلي.
وأسقطت أنظمة الدفاع الجوي الروسية 3 صواريخ لراجمات "هيمارس" و"أوراغان"، ودمرت 28 مسيرة أوكرانية في مناطق متفرقة في جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، ومقاطعتي خيرسون وخاركوف.
وأفشلت القوات الروسية "الهجوم المضاد" الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير الذي قدمه حلف "الناتو" وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها، دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.
وبعد أكثر من عام على بدء العملية، ظهرت الكثير من الأصوات لدى الغرب، تنادي بضرورة إيقاف دعم نظام كييف، الذي سرق الأموال، وزج بجنوده في معركة كان يعلم من البداية أنها فاشلة، على خلفية وعود قدمتها بريطانيا وأمريكا.