وجاء في بيان الدفاع الروسية: "على اتجاه كوبيانسك، قامت وحدات من مجموعة "الغرب"، بدعم من نيران المدفعية وأنظمة قاذفات اللهب الثقيلة الروسية، إلى تحسين الصفوف الأمامية على طول خط المواجهة".
وأضاف بيان الدفاع الروسية أنه تم صد ست هجمات شنتها مجموعات هجومية من اللواءين "25" المحمول جوًا و"32"، واللواء الميكانيكي "60"، و"95" المحمولة جواً التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق سينكوفكا في مقاطعة خاركوف، ونوفوسيلوفسكوي في جمهورية لوغانسك الشعبية، وتيرني في جمهورية دونيتسك الشعبية.
وأشارت الدفاع الروسية إلى أن العدو قد فقد ما يصل إلى 150 جنديًا وثلاث مركبات، بالإضافة إلى منصة مدفعية ذاتية الدفع في غفوزديكا".
وعلى اتجاه كراسني ليمان، صدت وحدات من مجموعة "الوسط"، مدعومة بنيران المدفعية وأنظمة قاذفات اللهب الثقيلة الروسية، ثلاث هجمات شنتها مجموعات هجومية من اللواء الثالث عشر للحرس الوطني لأوكرانيا، والكتيبة المنفصلة الرابعة والأربعين للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق تشيرفونايا ديبروفا في جمهورية لوغانسك الشعبية، ويامبولوفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية.
وبلغت خسائر العدو ما يصل إلى 120 عسكريا ومركبتين قتاليتين مدرعتين وثلاث سيارات بالإضافة إلى مدفع ذاتي الدفع من طراز "أكاتسيا" ومدفع هاوتزر من طراز "دي-20".
وأفشلت القوات الروسية "الهجوم المضاد" الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير الذي قدمه حلف "الناتو" وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها، دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.
وبعد أكثر من عام على بدء العملية، ظهرت الكثير من الأصوات لدى الغرب، تنادي بضرورة إيقاف دعم نظام كييف، الذي سرق الأموال، وزج بجنوده في معركة كان يعلم من البداية أنها فاشلة، على خلفية وعود قدمتها بريطانيا وأمريكا.