وأصدرت وزارة الدفاع الروسية بيانا جاء فيه: "تفقد وزير الدفاع الروسي، الجنرال سيرغي شويغو، معاهد البحوث التابعة لوزارة الدفاع الروسية والمتمركزة في منطقة موسكو".
ولفت البيان أن عملية التفقد المفاجئة لوزير الدفاع شملت أقساما إدارية وصناعية متعددة، حيث عمل شويغو على التحقق من سير عمل المعاهد والقطاعات الإنتاجية المختلفة في ظل الطلبات العسكرية المتزايدة للجيش الروسي الذي يقوم بالمضي قدما في عمليته العسكرية الخاصة في أوكرانيا.
وفي سياق متصل، قام رئيس قوات حماية الأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية التابعة للقوات المسلحة الروسية، الفريق إيغور كيريلوف، بشرح تفاصيل عمل المعاهد، حيث أشار إلى تجهيزات مرتقبة لتشغيل مبنيين جديدين لمجموعة الأبحاث. وقد تم بالفعل الانتهاء من المرحلة الرئيسية لبناء المرافق.
وتابعت الوزارة بالقول إن تشييد مباني مختبرية جديدة سيضمن إنشاء مجموعة بحثية لصالح الحماية البيولوجية.
ودخلت العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، شتاءها الثاني، وتهدف إلى حماية سكان دونباس الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات.
وأفشلت القوات الروسية "الهجوم المضاد" الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير الذي قدمه حلف "الناتو" وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها، دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.
وبعد أكثر من عام على بدء العملية، ظهرت الكثير من الأصوات لدى الغرب، تنادي بضرورة إيقاف دعم نظام كييف، الذي سرق الأموال، وزج بجنوده في معركة كان يعلم من البداية أنها فاشلة، على خلفية وعود قدمتها بريطانيا وأمريكا.