العملية العسكرية الروسية الخاصة

القوات الروسية تحسن مواقعها على محور دونيتسك

صرّح مدير المركز الإعلامي لتجمع قوات "الجنوب" التابعة للقوات المسلحة الروسية، فاديم أستافييف، بأن القوات الروسية عززت من سيطرتها على عدة مواقع جديدة على محور دونيتسك.
Sputnik
وجاءت تصريحات أستافييف خلال مقابلة مع وكالة "سبوتنيك"، صباح اليوم الأحد، قال خلالها: "سيطرت وحدات تجمع قوات "الجنوب" على خطوط ومواقع أكثر فائدة، وعملت على صد خمس هجمات للجيش الأوكراني، الذي تكبد خلال هذه العملية خسائر في أفراده ومعداته في كل من بوغدانوفكا، وكليشيفكا، وكورديوموفكا، وغورغيفكا، ونوفوميخايلوفكا".
وأشار أستافييف إلى أن خسائر العدو بلغت، خلال اليوم الماضي، في هذا الجزء من الجبهة 335 عسكريًا بين قتيل وجريح، كما تم تدمير دبابة وثلاث مركبات قتالية مدرعة ورادارين مضادين للبطاريات و10 مركبات.
ووفقا لـ أستافييف، خلال معركة مدفعية تم تدمير مدفع هاوتزر "إم 777" من عيار 155 ملم، وأسقط الدفاع الجوي الروسي 14 طائرة من دون طيار أوكرانية.
العملية العسكرية الروسية الخاصة
روسيا تتفوق في حرب الطائرات المسيرة على أوكرانيا
ودخلت العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، شتاءها الثاني، وتهدف إلى حماية سكان دونباس الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات.
وأفشلت القوات الروسية "الهجوم المضاد" الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير الذي قدمه حلف "الناتو" وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها، دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.
وبعد أكثر من عام على بدء العملية، ظهرت الكثير من الأصوات لدى الغرب، تنادي بضرورة إيقاف دعم نظام كييف، الذي سرق الأموال، وزج بجنوده في معركة كان يعلم من البداية أنها فاشلة، على خلفية وعود قدمتها بريطانيا وأمريكا.
مناقشة