الجيش الإسرائيلي: قواتنا قتلت العشرات من المسلحين بينهم أحد المتورطين في هجوم 7 أكتوبر

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، "مواصلة القتال غربي خان يونس، تحت وفوق الأرض"، مشيرا إلى أن "طائرة مقاتلة موجهة من قبل الاستخبارات قامت بتصفية عنصر من الجهاد الإسلامي شارك في هجوم 7 أكتوبر(تشرين الأول الماضي)".
Sputnik
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان له، صباح اليوم الثلاثاء، إن "قوات الفرقة 98 تواصل القتال غربي خان يونس، لتطهير مساحات جديدة فوق وتحت الأرض ومواجهة إرهابيي حماس، الذين يتحركون بملابس مدنية ويستعدون لمهاجمة قواتنا في الفضاء".
وأضاف أن "القوات الإسرائيلية قضت، في اليوم الأخير، على عشرات الإرهابيين وألقت القبض على نحو 80 مشتبها بهم في تورطهم بالإرهاب، من بينهم عدد من الإرهابيين الذين شاركوا في المجزرة القاتلة، يوم 7 أكتوبر"، حسب البيان.
وأكد البيان على أن "قناصة الفريق القتالي التابع للواء غفعاتي قضت على أكثر من 15 إرهابيا، فيما تمكن مقاتلو فريق اللواء 646 القتالي من التعرف على نقطة مراقبة كانت مختبئة داخل أحد المباني والقضاء عليها".
وختم المتحدث العسكري بيانه، بالقول إن "قوات المظليين وقوة عجوز، عثرتا، خلال المداهمات، على أسلحة منها قنابل يدوية وبنادق "كلاشينكوف" وصواريخ "آر بي جي" وعبوات "شواز" وخراطيش".
الجيش الإسرائيلي يستعد لعملية عسكرية في رفح وقلق مصري من النزوح إلى سيناء
ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية ضد قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي، حينما أعلنت حركة حماس، التي تسيطر على القطاع بدء عملية "طوفان الأقصى"، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1400 إسرائيلي علاوة على أسر نحو 250 آخرين.
وتخللت المعارك هدنة دامت 7 أيام جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أمريكية، تم خلالها تبادل أسرى من النساء والأطفال وإدخال كميات متفق عليها من المساعدات إلى قطاع غزة، قبل أن تتجدد العمليات العسكرية في الأول من ديسمبر/ كانون الأول الجاري.
وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميًا على قطاع غزة، بدأتها بقصف مدمر، ثم عمليات عسكرية برية داخل القطاع، أسفرت عن وقوع أكثر من 27 ألف قتيل وأكثرمن 66 ألف مصاب بين سكان القطاع.
مناقشة