وقالت زاخاروفا، في إحاطة إعلامية: "إحدى القضايا الرئيسية خلال الانتخابات المقبلة هي ضمان أمن مراكز الاقتراع، والتي تم إنشاء معظمها بالفعل على أراضي مؤسساتنا في الدول الأجنبية، الوضع الأمني في السفارات والقنصليات الروسية في الآونة الأخيرة، كما تعلمون، قد تفاقم بشكل كبير ويثير مخاوف جدية كبيرة".
ونوهت المتحدثة، إلى أن هذا الوضع يرتبط بتصرفات الأنظمة غير الصديقة لموسكو.
كما أشار السفير الروسي لدى أوتاوا، أوليغ ستيبانوف، لـ"سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، إلى وجود خطر كبير بوقوع حوادث خطيرة خارج مقرات البعثة الدبلوماسية الروسية في كندا، لأن الشرطة المحلية لا تتصرف دائما بشكل استباقي لضمان أمن هذه المقرات.
وأضاف ستيبانوف: "لا يتصرف ضباط إنفاذ القانون المحليون (في كندا) دائمًا بشكل استباقي، لذلك، فإن خطر وقوع حوادث خطيرة لا يزال مرتفعا. ففي نهاية المطاف، لا ترغب السلطات في توفير تواجد شرطي على مدار 24 ساعة بالقرب من البعثة الدبلوماسية الروسية".
وأضاف أن المتظاهرين "الأيديولوجيين" يعتصمون خارج مقر البعثة الدبلوماسية الروسية، كل يوم منذ بداية العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا.
صرحت روسيا، مرارًا وتكرارًا، أن البلاد ستتعامل مع ضغوط العقوبات، التي بدأ الغرب يمارسها على روسيا، منذ سنوات عدة، وما زالت تتزايد.
وأشارت موسكو إلى أن الغرب يفتقر إلى الشجاعة للاعتراف بفشل العقوبات ضد روسيا الاتحادية، وفي الدول الغربية ذاتها، تم التعبير عن آراء مفادها أن العقوبات ضد روسيا، غير فعالة.
وصرح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن سياسة احتواء روسيا وإضعافها هي استراتيجية طويلة المدى للغرب، وأن العقوبات وجهت ضربة خطيرة للاقتصاد العالمي بأكمله.