وقال دي غراتسيا، في مقابلة مع "Il Fatto Quotidiano": "في الجيش (القوات الأوكرانية) بدؤوا يلاحظون أن بعض أوامر الرئيس تختلف عن أوامر الجيش".
ووفقا له، بدأت الخلافات بين القيادة العسكرية والسياسية بعد معركة أرتيوموفسك، حيث انتصرت القوات الروسية واحتفظت بمواقعها على طول خط المواجهة بأكمله.
وأضاف دي غراتسيا أنه بالإضافة إلى ذلك، يعتقد البعض في أوكرانيا أن زيلينسكي ليس بالتأكيد الشخص الذي سيحقق السلام في البلاد.
وكتبت بعض وكالات الإعلام المحلية والأجنبية، في الخريف الماضي، عن صراع محتمل بين رئيس نظام كييف والقائد الأعلى السابق للقوات المسلحة الأوكرانية (فاليري زالوجني). وهكذا، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن زالوجني، الذي يتمتع بشعبية كبيرة بين مواطنيه، يمكن أن يشكل تهديدًا لزيلينسكي إذا قرر بدء حياته السياسية.
وأعلن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، يوم الخميس الماضي، استقالة زالوجني وتعيين سيرسكي، الذي كان يقود القوات البرية سابقًا، مكانه.