وجاءت تصريحات باتروشيف خلال اجتماع لأمناء مجالس الأمن حول القضايا الأفغانية في بيشكيك، قال فيه "لقد بدأت واشنطن ولندن حرباً ضد اليمن بحجة ضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر وتحاولان جر دول إقليمية إليه".
وأضاف باتروشيف بالقول إن "هجمات هذه الدول على مواقع الحوثيين غير شرعية على الإطلاق"، مضيفا أن ممارسة حق الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة لا يرتبط مطلقا بما تفعله واشنطن ولندن في اليمن".
وبوقت سابق من يوم الخميس، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتاكوم" "مصادرة أسلحة تقليدية متقدمة مصدرها إيران ومتجهة إلى المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن من سفينة في بحر العرب يوم 28 يناير"، مؤكدة "اكتشاف أكثر من 200 حزمة تحتوي على مكونات صواريخ باليستية متوسطة المدى، ومتفجرات، ومكونات مركبة تحت الماء/السطح مُسيرة، ومعدات اتصالات وشبكات عسكرية، ومجمعات قاذفات صواريخ موجهة مضادة للدبابات، ومكونات عسكرية أخرى".
وتتهم الحكومة اليمنية، إيران منذ اندلاع الصراع في اليمن أواخر 2014، بتهريب أسلحة وتقنيات عسكرية متطورة إلى جماعة "أنصار الله"، لم تكن موجودة لدى الجيش اليمني الذي استحوذت الجماعة على ترسانته وعتاده بعد سيطرتها على العاصمة صنعاء.
ومنذ انطلاق عملية طوفان الأقصى في غزة، تبنت "أنصار الله"، استهداف 35 سفينة في البحرين الأحمر والعربي وخليج عدن، بالصواريخ والطائرات المُسيرة، 17 منها إسرائيلية، و14 أميركية و3 بريطانية، مؤكدة استمرار عملياتها ضد السفن المرتبطة بإسرائيل أو المتجهة إلى موانئها، وكذا السفن الأميركية والبريطانية.
وفي العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أعلنت جماعة "أنصار الله"، أنها ستشارك بهجمات صاروخية وجوية و"خيارات عسكرية أخرى" إسناداً لفصائل المقاومة الفلسطينية في مواجهة الجيش الإسرائيلي بقطاع غزة، حال تدخل الولايات المتحدة عسكريًا بشكل مباشر في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في القطاع.