وقال كيلين ذلك خلال مقابلة مع قناة "TRT World" التلفزيونية، والتي قدمت السفارة التسجيل الكامل لها لوكالة "سبوتنيك": "لقد تم دفع ثمن قوة المقاومة هذه من قبل المجتمعات الغربية، الاتحاد الأوروبي وأمريكا، ونحن ندرك تمامًا أن أفضل مهنة الآن في أوكرانيا هي الجندي، لأنه يتقاضى أجرًا جيدًا جدًا وبالتالي يتعين عليه القتال، لكن بشكل عام لا أعتقد أن هناك مشاعر معادية لروسيا بشكل كبير هناك، لأن هناك صلات كثيرة بين أوكرانيا وروسيا".
وأوضح كيلين أن المشاعر المعادية لروسيا موجودة بمعظمها في بعض الدوائر في غربي أوكرانيا، وقد تم نقلها إلى وسط أوكرانيا وكييف.
وكانت وسائل الإعلام الغربية قد ذكرت سابقًا، أن اليأس يسود أروقة السلطة في أوكرانيا وسط إرهاق دولي متزايد بشأن الصراع ونقص المساعدات الغربية، مع عدم توقع الغرب نجاحًا من كييف في عام 2024 مع استنزاف القوات الأوكرانية بشكل متزايد.
واعترف رئيس مديرية المخابرات الرئيسية في وزارة الدفاع الأوكرانية، كيريل بودانوف، بأن النقص في عدد الأفراد في القوات الأوكرانية ملحوظ، ولوحظ أنه بعد الهجوم المضاد الفاشل الذي شنته كييف العام الماضي، من غير المتوقع أن تشن كييف هجومًا جديدًا في الغرب حتى عام 2025.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في حديثه عن العملية العسكرية الخاصة، خلال مؤتمر صحفي سنوي كبير، إن "النصر سيكون لنا"، وسيكون هناك سلام عندما تحقق روسيا أهدافها في المنطقة العسكرية الشمالية، ووفقا للرئيس بوتين، فإن كييف تدفع شعبها إلى الإبادة، والعسكريون الأوكرانيون أنفسهم يقولون إن هذا الطريق ذو اتجاه واحد.
ودخلت العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، شتاءها الثاني، وتهدف إلى حماية سكان دونباس الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات.
وأفشلت القوات الروسية "الهجوم المضاد" الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير الذي قدمه حلف "الناتو" وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها، دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.