وأشارت الصحيفة نقلا عن جنود الجيش الإسرائيلي إلى أنه: "يخشى العديد من الأفراد العسكريين الإسرائيليين، من كبار القادة إلى الجنود العاديين... من أن تراكم الانتصارات التكتيكية في ساحة المعركة قد لا يؤدي إلى نصر استراتيجي دائم".
وأضافت: "وبعد ما يقرب من خمسة أشهر من القتال العنيف، لا تزال إسرائيل بعيدة عن الهدف المعلن للحرب المتمثل في تدمير حماس باعتباره تعليمًا عسكريًا وسياسيًا هامًا".
ونقلت الصحيفة "وول ستريت جورنال" عن جندي احتياط إسرائيلي تتمركز فرقته في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، قوله إن "الكثير من الجنود يشعرون بعدم وجود خطة ويتساءلون عما يحاولون تحقيقه".
ووفقا للصحيفة فإن كثيرين في الجيش الإسرائيلي يعتقدون أن تردد حكومتهم عن تحديد من سيحكم قطاع غزة بعد إزاحة حركة حماس الفلسطينية من السلطة يؤدي إلى فراغ سياسي يمكن أن يساعد حماس على استعادة قوتها.
ويواصل الجيش الإسرائيلي قصف القطاع منذ أكثر من 4 أشهر، حيث دمر أحياء بكاملها، وتسبب بنزوح 1.7 من أصل 2.4 مليون نسمة، وأثار أزمة إنسانية كارثية، بحسب الأمم المتحدة.
وفي 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، شنّ مقاتلون من حركة حماس هجوما على جنوبي إسرائيل أدى لمقتل 1200 إسرائيلي، وفقا لبيانات إسرائيلية رسمية.
ورداً على هجوم "حماس"، تعهدت إسرائيل بـ"القضاء" على الحركة، وشنت هجوما كبيرا على غزة أودى بحياة نحو 30 ألف فلسطيني حتى الآن، غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة في غزة.
وتقول إسرائيل إن "130 أسيرًا ما زالوا محتجزين في غزة، بينهم 30 ماتوا، من إجمالي 250 شخصا خطفوا، في 7 أكتوبر الماضي".