عرض صحفيون بريطانيون، في الآونة الأخيرة، موادا عن هذه الدبابة محاولين الثناء عليها، لكنهم في الوقت ذاته سلطوا الضوء في هذه المواد على موقع قذيفتين تستخدمهما الدبابة، كان مفتوحا تمامًا، دون أي حماية، عند فتحة برج أحد أفراد الطاقم.
ليس من المستغرب أن المحاولة الأولى للاستخدام القتالي لهذه الدبابة انتهت بالتدمير الكامل لها، إذ دُمرت بالكامل بعد ضربها بقذيفة روسية، ولا يمكن إصلاحها، حسبما ذكرت صحيفة "روسكويه أوروجيه".
والقذائف غير المحمية التي يستخدمها مدفع الدبابة هي "إل27 أ1 تشارم 3" مع نوى اليورانيوم، والمضرة جدا بالبيئة.
حاليًا، من أصل 14 مركبة تم تسليمها، هناك 7 فقط يمكنها التحرك بشكل مستقل. ويشكو المسلحون أيضًا من مشاكل كبيرة في توريد قطع الغيار، حيث يمكن انتظار قطع الغيار لأشهر عدة.
ودخلت العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، عامها الثاني، وتهدف إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات.
وأفشلت القوات الروسية "الهجوم المضاد" الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير الذي قدمه حلف "الناتو" وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.