الخارجية الروسية: موسكو ستواصل حماية محطة زابوروجيه لمنع كييف والقيمين عليها من انتهاكها

أكدت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، أن الدعوات لـ"إعادة" محطة زابوروجيه للطاقة النووية إلى سيطرة أوكرانيا، أو فرض رقابة دولية عليها تعتبر محاولة للتعدي على وحدة أراضي روسيا.
Sputnik
وقالت الخارجية الروسية، في بيان على موقعها الإلكتروني: "نحن نعتبر أي قرارات، وكذلك تصريحات المسؤولين والمنظمات الدولية التي تدعو إلى إعادة محطة زابوروجيه للطاقة النووية إلى أوكرانيا، أو فرض رقابة دولية عليها، محاولة للتعدي على سيادة روسيا ووحدة أراضيها".

وأشار بيان الخارجية إلى أن روسيا ستواصل "تعزيز حماية محطة الطاقة النووية في زابوروجيه ومدينة إنرغودار بطريقة تمنع كييف والقائمين عليها المتمثلين في الغرب الجماعي من انتهاكها".

وفي وقت سابق، أعلن ممثل روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، أن الوضع حول محطة زابوروجيه للطاقة النووية لا يزال مضطربًا، ولا يزال نشاط الطائرات المسيرة الأوكرانية مستمرًا.
العملية العسكرية الروسية الخاصة
غروسي يصف اللقاء مع بوتين بأنه "مهني وصريح"
وأشار إلى أن آخر هجومين بطائرات مسيرة وقعا، في الأول من مارس/ آذار الجاري، وأضاف: "إنها تحدث بانتظام".

وتقع محطة زابوروجيه للطاقة النووية على الضفة اليسرى لنهر دنيبر بالقرب من مدينة إنرغودار. وتواصل أوكرانيا قصف محطة الطاقة النووية في زابوروجيه عمدا وتعمل على تنظيم الاستفزازات المتكررة.

أوكرانيا تنفذ محاولات متكررة لضرب محطات الطاقة النووية الروسية
وفي نهاية شهر فبراير/ شباط الماضي، تم إغلاق جميع وحدات محطة الطاقة النووية في زابوروجيه، خمسة منها كانت في حالة "التوقف البارد"، وواحدة كانت في حالة "التوقف الساخن". تتم صيانة المعدات وفقًا لجميع اللوائح اللازمة وتحت رقابة صارمة على معايير السلامة الإشعاعية.
مناقشة