مجتمع

معهد الفيزياء النووية في سيبيريا: تعليق منظمة "سيرن" الأوروبية العمل مع روسيا يؤثر سلبا على الأبحاث

أفاد معهد الفيزياء النووية التابع لفرع سيبيريا في أكاديمية العلوم الروسية، بأن تعليق التعاون بين المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (سيرن) والعلماء الروس، سيؤثر سلبًا على البحث العلمي لكل من "سيرن" ذاتها والمعاهد العلمية الروسية.
Sputnik
وقالت الخدمة الصحفية للمعهد لوكالة "سبوتنيك": "اتخذت إدارة المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية قرارًا سياسيًا بتعليق التعاون مع المنظمات العلمية من روسيا. سيكون لهذا القرار تأثيرًا سلبيًا على البحث العلمي لكل من "سيرن" والمعاهد العلمية في روسيا".

وأضافت: "تجري حاليًا عملية نقل المهمات إلى زملائنا من مختلف الدول الأعضاء في "سيرن" ومن المفترض أن تكتمل، بحلول نوفمبر/ تشرين الثاني 2024. ولم تتم مناقشة مسألة التعاون الإضافي".

ولدى "سيرن" أكبر مختبر في العالم لفيزياء الطاقة العالية، وفيه تم إنشاء مُصادم الهدرونات الكبير (LHC) من قبل المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية بمشاركة فيزيائيين من العديد من البلدان، بما في ذلك روسيا.
مجتمع
علماء يكتشفون موادا ذات خصائص مضادة للأورام في زنابق البحر
ويقع المختبر على حدود سويسرا وفرنسا، وبمساعدة مصادم الهدرونات الكبير، تم التوصل إلى أحد أهم الاكتشافات في الفيزياء الحديثة، إذ تم إثبات وجود "بوزون هيغز"، وهو جسيم أولي مسؤول عن وجود الكتلة في الجسيمات الأخرى.

وصرح الممثل الرسمي للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (سيرن)، أرنو مارسولييه، لوكالة "سبوتنيك"، أن "سيرن" ستتوقف عن التعاون مع نحو 500 متخصص لهم علاقات مع روسيا، ابتداء من 30 نوفمبر من هذا العام".

وأشار مارسولييه إلى أن المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (سيرن) لم تعد تتلقى أي تمويل من روسيا، وأضاف: "نحن نستعد لمجموعات أخرى لتتولى المهام في مصادم الهدرونات الكبير في المستقبل".
مناقشة