العملية العسكرية الروسية الخاصة

شويغو: الجيش الروسي ضمن أمن البلاد خلال الانتخابات الرئاسية بما في ذلك أمن المناطق الجديدة

صرح وزير الدفاع الروسية، سيرغي شويغو، اليوم الأربعاء، أن القوات المسلحة الروسية ضمنت أمن البلاد خلال الانتخابات الرئاسية الروسية، بما في ذلك أمن المناطق الجديدة.
Sputnik
وقال شويغو، خلال اجتماع لمجلس إدارة وزارة الدفاع الروسية، إن "نظام كييف استخدم أساليب إرهابية للتأثير على المواطنين الروس، وذلك من أجل تعطيل عمل الانتخابات الرئاسية".

وأضاف شويغو خلال الاجتماع: "كانت هناك هجمات مستهدفة على أماكن التصويت والمؤسسات الحكومية حيث كان يوجد المدنيون فقط، الأمر الذي كان معلومًا لدى قيادة القوات المسلحة الأوكرانية ومستشاريها الغربيين".

ولمنع الهجمات الإرهابية، عززت القوات الروسية أمن المرافق الحكومية والاجتماعية وعززت نظام الدفاع الجوي.

بالإضافة إلى ذلك، حاول المسلحون الأوكرانيون الاستيلاء على المناطق الحدودية في مقاطعتي بيلغورود وكورسك.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، صباح اليوم الأربعاء، أن أنظمة الدفاع الجوي دمرت 4 طائرات مسيرة أوكرانية فوق مقاطعة ساراتوف وواحدة فوق مقاطعة بيلغورود.
العملية العسكرية الروسية الخاصة
القوات الروسية في منطقة العملية الخاصة تحصل على "بدلات التخفي"
وجاء في بيان الوزارة: "الليلة تم إحباط محاولة من جانب نظام كييف لتنفيذ هجوم إرهابي باستخدام طائرات مسيّرة ضد منشآت داخل أراضي روسيا"، مضيفا أن "وسائط الدفاع الجوي المناوبة، تمكنت من تدمير 5 طائرات دون طيار أوكرانية، واحدة فوق مقاطعة بيلغورود وأربعة فوق مقاطعة ساراتوف".
وتستهدف القوات الأوكرانية، بشكل شبه يومي، المناطق الحدودية الروسية في مقاطعات بيلغورود وبريانسك وكورسك وفورونيج، وشبه جزيرة القرم، بالطائرات المسيرة والصواريخ.
وتتبع كييف أساليب إرهابية، في مقدمتها استخدام المسيرات الهجومية، والقصف المدفعي ضد المدنيين والمنشآت المدنية في روسيا، محاولةً صرف الانتباه عن فشل ما تسميه بـ "الهجوم المضاد"، والذي كانت أعلنت عنه في حزيران/ يونيو العام الماضي.
وتواصل القوات المسلحة الروسية، منذ يوم 24 فبراير/ شباط 2022، تنفيذ عمليتها العسكرية الخاصة بهدف نزع سلاح أوكرانيا، والقضاء على التهديدات الموجهة عبرها إلى أمن روسيا، وحماية المدنيين الذين تعرضوا على مدار 8 سنوات إلى الاضطهاد في إقليم دونباس من قبل نظام كييف.
مناقشة