وأضاف: "بناءً على ذلك، فإنها ستكون، بطريقة أو بأخرى، أ) موضوعا لنوع من الإجراءات الانتقامية، و(ب) موضوعًا للتقاضي. وكلاهما سيكونان عملية معقدة للغاية، لكنها ستكون ضارة جدًا بالمصالح الاقتصادية للولايات المتحدة".
وأشار بيسكوف أيضًا إلى دعوة رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، إلى النظر في مثل هذه القضايا بمزيد من الرصانة في هذا الشأن، حيث قالت إن اتخاذ مثل هذا القرار قد يؤدي إلى انهيار النظام الاقتصادي القائم. ويرى الكرملين أيضًا أن "هذا ليس سوى تحطيم لجميع أسس النظام الاقتصادي".
وتابع بيسكوف معلقا بشأن حزمة المساعدات الأمريكية الجديدة لأوكرانيا: "في الأساس لن يغير ذلك الوضع في ساحة المعركة... بالطبع، لن تؤدي الأموال المخصصة والأسلحة التي سيتم توريدها مقابل هذه الأموال إلى تغيير في هذه الديناميكية، بل ستؤدي إلى سقوط ضحايا جدد في صفوف الأوكرانيين، وسيموت المزيد من الأوكرانيين، وستعاني أوكرانيا من خسائر فادحة".
وأوضح أنه الغرب الذي يوسع العقوبات ضد روسيا "من الواضح أنهم لا يتوقفون عند أي شيء، ويريدون توسيع حزمة العقوبات غير المسبوقة بالفعل، ومن الواضح أنهم، وهم يصرون على أسنانهم، مستعدون لتجربة تأثير سلبي على أنفسهم".