نهب أمريكي لموارد سوريا ومطالبات بدفع تعويضات لدمشق

Sputnik
نشر القوات الأمريكية في سوريا بمبررات غير قانونية وحجج أثبتت عدم صحتها طيلة الأعوام الماضية، أثرت بشكل كبير على الموارد السورية وبالتالي على الاقتصاد.
النفط كان أحد أعمدة الاقتصاد في سوريا والذي تسيطر عليه الولايات المتحدة في المناطق الشمالية، إلا أن موردا مهما آخر تسيطر عليه الولايات المتحدة، وأثر بشكل كبير على حياة المواطنين وهو القمح، حيث تقول الخارجية الصينية، إن الجيش الأمريكي متورط في عملية لنقل القمح بشكل غير قانوني، باستخدام أكثر من عشر شاحنات يوميا لتهريب الحبوب السورية خارج البلاد، موضحة أن سوريا كانت دولة مصدرة للقمح، والآن يواجه نحو 55% من سكانها حالة من انعدام الأمن الغذائي.
نقص القمح والحبوب في سوريا تتحمله الولايات المتحدة بشكل لا يمكن التنصل منه، هذا ما أكدته المتحدثة باسم الخارجية الصينية، مبينة أن الحقائق أثبتت النهب الأمريكي لموارد البلاد تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، مشددة على ضرورة وقف الأعمال الأمريكية في سوريا وتعويض شعبها عن الأضرار التي لحقت به.
الضيوف:
من دمشق.. د. عمار يوسف، الخبير الاقتصادي،
من حلب.. سمير نجيب، الكاتب والباحث السياسي،
من دمشق.. د. محمد نعيم أقبيق، الخبير في القانون الدولي الإنساني.
مناقشة