راديو

خبير: اتفاق الفصائل الفلسطينية يعطي القدرة على الحضور والرد على فكرة الإلغاء والشطب

نناقش في هذه الحلقة من برنامج "بلا قيود" على أثير إذاعة "سبوتنيك"، أهم الملفات الساخنة على الساحتين العربية والدولية، مع خبراء في السياسة والاقتصاد.
Sputnik
الفصائل الفلسطينية توقع في بكين إعلانا لإنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية. عن هذا تحدث الخبير بالشؤون الفلسطينية الإسرائيلية، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، الدكتور أحمد رفيق عوص:
"اتفاق الفصائل الفلسطينية مهم جدا لأن الجميع يشعرون بالخطر، خطر الإلغاء وخطر الشطب، لذلك هذا الاتفاق هو من أجل البقاء ويعطي الفصائل الفلسطينية القدرة على الحضور والرد على فكرة الإلغاء والشطب".
وعن هذا الموضوع، تحدث أيضا لـ"سبوتنيك" الباحث السياسي، أستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت الدكتور صالح مشارقة:
"المطلوب من كافة الفصائل الفلسطينية قراءة مرحلة ما بعد السابع من أكتوبر ومرحلة ما بعد حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة وهذا يتطلب توحيد كل الرؤى والتوجهات الوطنية كي تكون مشتركة التوجهات والمبادئ بين كافة الفصائل، لأن التجارب أثبتت أن الإسرائيلي يستفرد بالفلسطينيين كل على جهة".
بوريل: الاتحاد الأوروبي لم يتفق على الإفراج عن الأموال من صندوق دعم أوكرانيا. عن هذا تحدث لـ"سبوتنيك" الخبير بالشأن الروسي الدكتور فايز حوالة:
"هناك انقسام ليس فقط أفقيا وإنما عموديا أيضا في الاتحاد الأوروبي ودول الناتو، وهذا يدل على عدم الثقة فيما بينها، إضافة إلى مجريات الأحداث على الأراضي الأوكرانية والضغوطات التي تتعرض لها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وخاصة موضوع تمويل الأسلحة للجيش الأوكراني، أيضا هنالك محاولة لسرقة الأصول الروسية في البنوك الأوروبية وتقديمها كدعم لشراء الأسلحة لنظام كييف".
ثماني دول أوروبية تدعو لإعادة النظر في العلاقة مع سوريا. عن هذا تحدث لـ"سبوتنيك" من دمشق أستاذ العلاقات الدولية في جامعة دمشق الدكتور عبد القادر عزوز:
"الدول الأوروبية على ضوء التغيرات العالمية التي حدثت والتحولات لجهة العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا والتي تبين للجميع أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد استلاب إرادة الأوروبيين وان هذا التماهي مع الموقف الأمريكي أثر بشكل كبير وبشكل سلبي على الأوضاع الداخلية في أوروبا على المستوى السياسي والاقتصادي، والكل يدرك أن سوريا هي جزء من منظومة دول الاستقلال التي تنادي بنظام عالمي جديد أكثر ديموقراطية وعدالة مع روسيا والصين وإيران".
كامالا هاريس حصلت على ما يكفي من أصوات المندوبين لترشيحها للرئاسة. عن هذا تحدث لـ"سبوتنيك" الخبير بالشأن الأمريكي والعلاقات الدولية الدكتور حسين الديك:

"إن ترشيح كامالا هارس للانتخابات الرئاسية أصبح أمرا واقعا فرضته الظروف ولحظات تاريخية في ظل عدم موجود أي مرشح ديمقراطي قوي، هناك أزمة عميقة يعيشها الحزب الديمقراطي وهي أزمة قيادة ولكن هارس معروف عنها أنها مرشحة ضعيفة ليس لديها شعبية كبيرة في المجتمع الأمريكي وداخل أوسط الحزب الديمقراطي ويأتي ترشيحها في هذه الأجواء إنقاذ ما يمكن إنقاذه في الحزب الديمقراطي".

بيزشكيان مستعد للعودة للاتفاق النووي الإيراني مع القوى الدولية. وعنه قال الكاتب والباحث في الشأن الإيراني الأستاذ صالح القزويني:
"إيران لم تقل يوما أنها تقاطع التفاوض فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، لأن هناك قضية بغاية الأهمية ألا وهي العقوبات الأمريكية التي تسبب الكثير من المشاكل الاقتصادية، سواء للداخل الإيراني وخارجها، ولكن هنالك شرط هو أن يكون التفاوض عادلا مع إلغاء العقوبات عليها".
التفاصيل في الملف الصوتي..
مناقشة