جولة جديدة من التوتر في سوريا في سياق الانتفاضة التي قامت ضد الحكومة المؤقتة والرد الدموي عليها.
حول هذا الموضوع، قال الخبير العسكري والاستراتيجي فلاديسلاف شوريغين:
"من الواضح أن الجهاديين الذين وصلوا إلى السلطة، بغض النظر عن تسميتهم لأنفسهم، كانوا وما زالوا في جوهرهم منظمة عدوانية، وكانت المذبحة التي تحدث الآن مجرد فرصة ممتازة للجهاديين لحل المشكلة بشكل نهائي وفي هذه الحالة، أود أن أقول، إنه من الممكن أن يكون لأنقرة تأثير كبير على ما يحدث الآن في المناطق الشيعية والمسيحية والعلوية، ولكن يبدو أنها ليست في عجلة من أمرها للتدخل".
خبير: ما جرى في سوريا هو إبادة جماعية بحق العلويين في الساحل السوري
وعن هذا التصعيد في الساحل السوري وامتداده الى مدن أخرى، بينما الضحايا أغلبهم من المدنيين، الذين لا حول لهم ولا قوة، قال الخبير والمحلل السياسي والعسكري السيد عمر رحمون:
"إن ما جرى في سوريا هو إبادة جماعية بحق العلويين في الساحل السوري، وليس كما يدعون بأنهم يلاحقون فلول النظام. نحن نطلب أن تسير الأمور نحو وقف هذه المذبحة في الساحل والقرى العلوية وضبط هؤلاء العصابات المنفلتة من رباطها. حيث المقاتلون لا يفرقون بين علوي وبين سني وبين مسيحي".
خبير: السلم الأهلي يجب أن يكون له الأولوية بالنسبة لسوريا
وبهذا الصدد، قال الكاتب والمحلل السياسي الأستاذ محمود علوش:
"ملاحقة ما تبقى من خلايا النظام السابق ستستغرق فترة طويلة من الوقت بسبب الطبيعة الجغرافية الجبلية لهذه المناطق، ولكن تقديري أن سوريا استطاعت اليوم أن تتعامل مع خطر كبير كان يهدد السلم الأهلي، وهناك بعض الأمور التي ينبغي الاستفادة منها وهي أن السلم الأهلي يجب أن يكون له الأولوية بالنسبة لسوريا، وينبغي أن تكون هناك محاسبة واضحة من جانب الدولة على ما جرى لضمان عدم تكرار هذه المظاهر".
التفاصيل في الملف الصوتي...