أعلنت بغداد مقتل عبد الله مكي مصلح الرفيعي، المكنى أبو خديجة، الرجل الثاني في تنظيم "الدولة الإسلامية"، واصفةً إياه بأنه "أحد أخطر الإرهابيين في العراق والعالم".
حول هذا الموضوع، قال الكاتب والباحث الاستراتيجي والخبير في شؤون الجماعات المسلحة، الدكتور حسام شعيب:
"مقتل عبد الله مكي مصلح الرفيعي يؤكد أن هذا التنظيم الإرهابي ما زال موجودا في العراق وحتى في سوريا وهو يشكل تهديدا، أما بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية التي تتحفنا بأخبار لاغتيالات فردية أو جماعية لقادة من داعش، فهي بحقيقة الأمر لا تريد التخلص نهائيا من هذا التنظيم لأن استئصاله سيلغي سبب تواجد القوات الأمريكية في المنطقة بالإضافة إلى أن هذه التنظيمات لا تناصر الشعب الفلسطيني كما أن بقاءها يرهق الجيوش الإقليمية في المنطقة، وبالتالي الولايات المتحدة بمقتل أبو خديجة تريد أن توصل رسائل إلى العالم بأنها ما زالت تملك المعلومات الكافية بملاحقة كل التنظيمات الإرهابية في العالم".
خبير: الإرهاب في الصومال يمتلك مقومات استغلال الثغرات في الأداء الأمني للحكومة
أعلن الجيش الوطني الصومالي إحباطه هجوما إرهابيا حاولت شنه جماعة "الشباب" الإرهابية في إقليم شبيلي وسط البلاد، فيما تواصل القوات المسلحة عملياتها العسكرية للقضاء على فلول الإرهابيين، وتطهير المناطق الريفية في جنوبي ووسط البلاد.
بهذا الخصوص، قال الخبير بالشؤون الأفريقية، الدكتور رامي زهدي:
"تتحرك وتيرة العمليات الإرهابية في الصومال صعودا وهبوطا طبقا لظروف أمنية مختلفة من وقت لآخر، ولكن من الصعب القول إن هذه العمليات سوف تنتهي عند حد معين، لأن الإرهاب دائما يمتلك من مقومات العمل الخفي أو التحرك على الأرض ما يتيح له استغلال أي ثغرات في الأداء الأمني لأي من الحكومات وبالتالي نشاهد من وقت لآخر عمليات إرهابية، ولكن الوتيرة بالتأكيد في انخفاض عما كانت عليه سابقا".
التفاصيل في الملف الصوتي...