"القسام" تقصف تل أبيب.. وأردوغان: "لا وقت للمشاحنات مع المعارضة"
أعلنت كتائب "عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، استهداف مدينة تل أبيب بصواريخ للمرة الأولى منذ استئناف العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة، ردًا على الغارات الإسرائيلية على القطاع.
Sputnik"القسام" تقصف تل أبيب لأول مرة منذ استئناف الحرب على غزة
أعلنت كتائب "عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، استهداف مدينة تل أبيب بصواريخ للمرة الأولى منذ استئناف العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة، ردًا على الغارات الإسرائيلية على القطاع.
وذكرت "القسام" عبر قناتها على "تلغرام"، أنها "تقصف مدينة تل أبيب برشقة صاروخية رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين".
من جانبه، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، إن هدف هزيمة حركة "حماس" يشمل أيضاً الضفة الغربية.
واستأنفت إسرائيل قصفها على قطاع غزة، في وقت مبكر صباح الثلاثاء الماضي، بعد توقف لنحو شهرين وتحديدا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة "حماس" في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بعد تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة ضحايا تجدد الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 412 قتيلًا وأكثر من 500 مصاب.
قال الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد هشام جابر، إن "إسرائيل هي التي خرقت وقف إطلاق النار، فقد كان هناك اتفاق لوقف إطلاق النار التزمت به كتائب القسام ولكن خلال هذه الفترة، قتلت إسرائيل أكثر من 150 مدنيا فلسطينيا منهم أطفال ونساء وشيوخ خلال فترة 15 يوما وقد ارتكبت إسرائيل مجازر في غزة الفترة الماضية، لذلك خروج إسرائيل عن الاتفاق وإعلانها لبدء الهجوم البري يساهم في التصعيد وخروج الأمور عن السيطرة، أما بالنسبة للفلسطينيين مازالوا يتركون مجالاً للدول الراعية للاتفاق لكي توقف إسرائيل هجومها وعدوانها على غزة"، مشيراً إلى أن أمريكا مازالت تدعم إسرائيل في هجومها على غزة ويبدو أن هناك اتفاق واضح بين ترامب ونتنياهو على استمرار إسرائيل بالضغط العسكري لتحقيق الأهداف السياسية المشتركة بينهما.
أردوغان عن اعتقال أكرم أوغلو: ليس لدينا وقت لـ"المشاحنات" مع المعارضة، والأخيرة تدعو لمزيد من الاحتجاجات
علّق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على توقيف رئيس بلدية إسطنبول المنتمي للمعارضة أكرم إمام أوغلو، على خلفية اتهامه في قضية فساد.
وقال أردوغان، في أول تعليق له على اعتقال أوغلو، إن حزب المعارضة الرئيسي يسعى لـ"التغطية على أخطائه وخداع الشعب بتمثيليات"، فيما يرى زعيم حزب المعارضة أوزجور أوزيل، أن أي خطوة لمنع إمام أوغلو من الترشح للرئاسة في الانتخابات المقبلة "لن تؤدي إلا إلى تعزيز الدعم لحزبه".
وأعلنت النيابة العامة الرئيسية في إسطنبول، يوم الأربعاء، توقيف عمدة المدينة أكرم إمام أوغلو، على خلفية اتهامات تتعلق بـ"منظمة متورطة في الفساد والرشوة والاحتيال".
وفي المقابل، أكد أوغلو أنه "لن يستسلم" للضغوط التي تمارسها السلطات، بينما عززت السلطات التركية إجراءاتها الأمنية بعدد من الشوارع الرئيسية بإسطنبول، لا سيما أمام مقر إدارة الشرطة الرئيسية.
في الوقت نفسه دعا حزب الشعب الجمهوري، المعارض الرئيسي في تركيا، إلى مزيد من الاحتجاجات في إسطنبول، مع استمرار احتجاز رئيس بلدية المدينة أكرم إمام أوغلو.
قال مصطفى أوزجان الكاتب والمحلل السياسي التركي: "هناك بعض المخاطر المتوقعة خاصة بعد انخراط بعض الطلاب في التظاهرات ضد هذا القرار، فضلا عن ردود الفعل القوية من قبل المعارضة"، مشيرا إلى أنه على الرغم من ذلك، فإن أردوغان والحكومة لا تولي هذه المظاهرات أي اهتمام وترى أنها فورة مؤقتة ستنتهي حتما، وهذا ما تشير إليه تصريحاته الأخيرة التي قال فيها إنه لا وقت لدينا للمشاحنات مع المعارضة.
الخارجية الروسية: مصير الاتفاق النووي الإيراني لا يمكن تحديده دون روسيا والصين
ذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن روسيا مستعدة للتفاعل مع جميع الأطراف بشأن مسألة الاتفاق النووي الإيراني، الذي لا يمكن تحديد مصيره دون موسكو وبكين.
وقالت زاخاروفا في مؤتمر صحفي: "إن مصير خطة العمل الشاملة المشتركة وآفاق الجهود المتعددة الأطراف بشأن البرنامج النووي الإيراني لا يمكن تحديده دون مشاركة روسيا والصين، وبالتأكيد لا يمكن إملاؤه من الخارج".
وأضافت أن موسكو ملتزمة بالتفاعل البناء مع جميع الأطراف المعنية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال إنه بعث برسالة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، ويفضل إبرام اتفاق مع طهران بشأن قضية البرنامج النووي الإيراني.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن واشنطن تدرس طريقتين محتملتين لحل القضية النووية الإيرانية - عسكريا ودبلوماسيا، مؤكدا أنها تعطي الأفضلية للمفاوضات.
قال الكاتب والمحلل السياسي الإيراني، الدكتور سعيد شاوردي، إن روسيا لعبت دورا مهما في المفاوضات النووية طوال الفترة الماضية التي توجت بالاتفاق النووي في 2015، وذلك باعتبارها أحد أعضاء خمسة زائد واحد، مشيرا إلى أنه منذ 2018 حين انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي تعقدت القضية وظلت روسيا أيضا تحث على الانخراط في مفاوضات نووية، وتعارض العقوبات الأمريكية الظالمة، وضرورة الحل الدبلوماسي والسياسي.
زيلينسكي: وفدان أوكراني وأمريكي يجتمعان في السعودية الاثنين.. وترامب يقول: "نسير بالطريق الصحيح"
ذكر كيث كيلوغ، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة الأمريكية، تعتزم إجراء "مفاوضات غير مباشرة" في السعودية بين ممثلي روسيا وأوكرانيا، لفهم شروط كل جانب، من أجل وقف كامل لإطلاق النار، على حد قوله.
وأوضح كيلوغ أن "الدبلوماسية المكوكية" تهدف إلى تحقيق وقف كامل لإطلاق النار، والذي في رأيه، سيكون الخطوة الأولى نحو إنهاء الصراع في أوكرانيا.
من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن وفدين أمريكياً وأوكرانياً سيجتمعان في السعودية، الاثنين المقبل، في اجتماع منفصل عن الاجتماعات الأمريكية الروسية.
وأضاف زيلينسكي أن المحادثات مع ترامب لم تتطرق إلى إمكانية تملك الولايات المتحدة لمحطة زابوريجيه النووية التي تسيطر عليها روسيا.
قال الباحث في العلاقات الدولية، أيوب نصر، إن اجتماع السعودية يتحدث عن هدنة جزئية في أوكرانيا، وهو أمر يتطلب موافقة روسيا.
وأوضح أن الاتفاق سيكون هدنة جزئية تخص مواقع الطاقة، مشيرا إلى أن الجانب الأمريكي لا يملك سيناريوهات كثيرة في الملف الأوكراني غير التي طرحت من قبل من أجل وقف الصراع، مبينا أن أي هدنة ستكون في صالح الجانب الأوكراني الذي تعرض لخسائر كبيرة في الميدان.
وأكد أن موسكو لن تناقش مصير شبه جزيرة القرم والمناطق الأربعة المنضمة حديثا باستفتاء شعبي.