"كل ما يصدر عن نظام كييف من إعلان على أن هناك خطة أوكرانية لحل الصراع، هذه فقط تبقى في سياق الاستهلاك الإعلامي، فما الذي تملكه أوكرانيا لتطرح أي خطة للصراع؟ هل نظام كييف يمتلك قراره بنفسه، أم أن هذه الخطة قد تم الإعلان عنها بتحريض من الدول الأوروبية، ولكن رغم كل ذلك لا يمكن اعتبارهذه المسألة أساساً للحديث عن مبادرة يمكن أن يتفق عليها كل الأطراف. بالنسبة لموقف روسيا فهو واضح إذ لا يمكن لمبادرة أوكرانية أو مبادرة أوروبية أن ترى النور، لكن الهدف من كل هذه التسريبات والحديث عن مبادرة أوروبية قُدمت إلى الولايات المتحدة حتى في زمن التفاوض مع ويتكوف الهدف منها ليس الحل وإنما عرقلة مبادرة الرئيس ترامب".
"من السابق لأوانه الأخذ بالاعتبار كل التصريحات الأمريكية رغم أنها يمكن أن تكون جدية، لكن الولايات المتحدة وإدارة الرئيس ترامب، حتى الآن إذا كانت واقعية وحاسمة في وضع حد لهذا الصراع، تستطيع وقف كل الإمدادات لنظام كييف وتستطيع أيضا وقف كل الدعم التكنولوجي، وتجعل أوروبا لوحدها بمواجهة روسيا، لكن هذا حتى اليوم لم يحصل، من جهة أخرى الرئيس ترامب أيضا ليس بتلك القوة التي تجعله يفرض الحل على أوروبا بسبب وجود مقاومة له من نظام كييف ومن الدول الأوروبية وأيضا من الداخل الأمريكي".