وأضاف أن "إسرائيل لم تكن لتصدر مثل هذه القوانين، التي بدأت باستهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، لولا وجود دعم مباشر وموافقة من قبل أمريكا"، متسائلًا عن "الصمت الدولي تجاه اتخاذ إسرائيل قرارات بقطع الماء والكهرباء عن وكالة الغوث دون أي تحرك جاد لوقف هذه الانتهاكات".
وأشار إلى أن "المواطن الفلسطيني هو من يدفع ثمن السكوت الدولي عن جرائم حكومة الاحتلال، لا سيما وأنه في أمسّ الحاجة للمساعدات الإغاثية في ظل حرب الإبادة، التي تنفذها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول عام 2023، بدلًا من تعطيل عمل المنظمات الدولية ومنعها من أداء مهامها".
وأمرت المنظمات المعنية، التي لم يتم الكشف عن أسمائها، بوقف جميع أنشطتها بحلول الأول من مارس/ آذار المقبل، وقالت الوزارة إن "هذه المنظمات مُنحت مهلة 10 أشهر لتقديم المعلومات المطلوبة، لكنها فشلت رغم ذلك في الامتثال للمتطلبات".