وأوضحت الوكالة - في بيان نشرته عبر منصة إكس - أن هؤلاء الأطفال ما زالوا غير قادرين على العودة إلى منازلهم، جراء العملية العسكرية "الجدار الحديدي".
وللحد من تداعيات النزوح على الأطفال، كشفت أونروا أنها أطلقت في فبراير 2025 برنامجاً تعليمياً طارئاً مخصصاً للأطفال النازحين في شمال الضفة الغربية، يهدف إلى ضمان استمرار تعليمهم.
وأكدت الوكالة أن نحو 48 ألف طفل فلسطيني يدرسون حالياً في مدارسها المنتشرة عبر الضفة الغربية.
يذكر أن الضفة الغربية والقدس تشهد توترا متصاعدا مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، التي تشمل مداهمات وهدم منازل واعتقالات.
وفي الوقت ذاته، تتهم السلطة الفلسطينية إسرائيل بـ"استهداف أجهزتها الأمنية وتقويض جهودها لتحقيق الأمن".
ويتزامن ذلك مع هدنة غزة، التي تم التوصل إليها بعد نحو عامين من الحرب، التي راح ضحيتها أكثر من 70 ألف قتيل من الفلسطينيين ونحو 170 ألف مصاب.