وقال ترامب في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية: "لم يكن ينبغي لها أن تفوز بها".
ونفى ترامب تقريرًا نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أفاد بأنه استبعد احتمال تولي زعيمة المعارضة الفنزويلية إدارة البلاد، بسبب فوزها بجائزة نوبل للسلام، قائلاً: "هذا الأمر لا علاقة له بقراري".
وفي يوم السبت، وخلال مؤتمر صحفي أعقب العملية الأمريكية في فنزويلا، قال ترامب إنه سيكون من "الصعب للغاية" على ماتشادو أن تتولى الزعامة لأنها تفتقر إلى الدعم والاحترام داخل البلاد.
وأفاد مصدر مُقرب من فريقها لصحيفة "واشنطن بوست" بأنّ مُساعدي ماتشادو، الذين غادروا فنزويلا سرًّا في ديسمبر/كانون الأول بمساعدة الولايات المتحدة لحضور حفل توزيع جوائز نوبل في النرويج، فوجئوا بتصريحات ترامب.
وفي 3 يناير، شنت الولايات المتحدة هجومًا واسعًا على فنزويلا أسفر عن احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مادورو وزوجته سيخضعان للمحاكمة بتهم تتعلق بما وصفه بـ"الإرهاب المرتبط بالمخدرات" وتهديد الأمن، بما في ذلك أمن الولايات المتحدة.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى الإفراج عن مادورو وزوجته، وكذلك إلى منع أي تصعيد إضافي للأوضاع.
كما دعت الصين، عقب موقف موسكو، إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، مؤكدة أن الإجراءات الأمريكية تمثل انتهاكًا للقانون الدولي.