موسكو – سبوتنيك. وقال ماكرون، الثلاثاء، عقب اجتماع الائتلاف في باريس: "اتفقنا على مواصلة استعداداتنا لنشر قوة متعددة الجنسيات في الجو والبحر وعلى الأراضي الأوكرانية لتشكيل قوة ردع في اليوم التالي لوقف إطلاق النار وبعيدًا عن خط التماس".
وأضاف: "واتفقنا على تقنين هذه الالتزامات عبر آليات أمنية وآليات انخراط لدعم أوكرانيا في حال تعرضها لهجوم جديد".
وتابع أن التحالف صادق كذلك على إنشاء آلية تنسيق مع الولايات المتحدة وأوكرانيا في باريس، بحسب ما ورد في إعلان صادر عن المجتمعين.
وأشار الإعلان إلى أن دول التحالف اتفقت على مواصلة تقديم المساعدات العسكرية الطويلة الأمد وتسليح القوات المسلحة الأوكرانية لضمان قدرتها المستدامة، باعتبارها "خط الدفاع والردع الأول".
وبحسب الوثيقة، يشمل ذلك "حزما دفاعية طويلة الأمد، ودعم تمويل شراء الأسلحة، واستمرار التعاون مع أوكرانيا بشأن موازنتها الوطنية لتمويل القوات المسلحة، وإتاحة الوصول إلى مخازن دفاعية قادرة على تقديم دعم إضافي سريع في حال وقوع هجوم مسلح مستقبلي، فضلًا عن تقديم دعم عملي وتقني لأوكرانيا في بناء التحصينات الدفاعية".
وتسعى الدول الغربية، من خلال الدعم المادي والعسكري والسياسي الذي تقدمه لكييف، إلى عرقلة أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، إلا أن موسكو أكدت في أكثر من مناسبة أن العمليات العسكرية في دونباس لن تتوقف إلا بعد تحقيق جميع المهام الموكلة إليها.
وأكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن روسيا لا تخطط لاحتلال الأراضي الأوكرانية؛ موضحاً أن هدف روسيا يتلخص في حماية الأشخاص، الذين تعرضوا على مدى 8 سنوات، للاضطهاد والإبادة الجماعية، من قبل نظام كييف.
وكانت روسيا قد أرسلت بوقت سابق مذكرة إلى دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشأن ضخ الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا، إذ شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن أي شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفًا مشروعًا للقوات الروسية.
وأشار لافروف إلى أن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي ضالعان بشكل مباشر بالصراع في أوكرانيا، "ليس فقط عبر إرسال الأسلحة، بل وأيضًا من خلال تدريب العسكريين على أراضي بريطانيا وألمانيا وإيطاليا ودول أخرى".
وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف قد أكد سابقا، أن تزويد أوكرانيا بالأسلحة من قبل الغرب يتعارض مع التسوية ولا يسهم في المفاوضات بل وسيكون له أثر سلبي.